ابن عساكر

416

تاريخ مدينة دمشق

صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز ان عيسى نظر إلى إبليس فقال له هذا آثر كون الدنيا إليها خرج وإياها سأل لا أشركه في شئ منها ولا حجرا أضعه تحت رأسي فلا أكشر فيها ضاحكا حتى اخرج منها أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا عاصم بن حسن قراءة أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا مروان بن إبراهيم حدثنا أبو سعيد البجلي عن إسماعيل بن أبي خالد ان عيسى بن مريم كان متوسدا حجرا فمر به إبليس فقال يا عيسى قد رضيت من الدنيا بهذا الحجر قال فأخذه من تحت رأسه فقذف به إليه وقال هذا لك مع الدنيا لا حاجة لي فيه أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه أنبأنا أحمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر أنبأنا هشام بن حسان عن الحسن ان عيسى رأس الزاهدين يوم القيامة قال وان الفرارين بذنوبهم يحشرون يوم القيامة مع عيسى بن مريم قال وقال الحسن ان عيسى بن مريم مر به إبليس يوما وهو متوسد حجرا وقد وجد لذة النوم فقال له يا عيسى أليس تزعم انك لا تريد شيئا من عرض الدنيا فهذا الحجر من عرض الدنيا فقام عيسى غضبانا ثم اخذ الحجر فرمى به فقال هذا لك مع الدنيا يا إبليس فلعمري ان الدنيا مزرعة لك وان أهلها لك عمال

--> 1 - ترجمته في تهذيب الكمال 4 / 360 وسير الاعلام 12 / 332 . 2 - تقرأ بالأصل : أصفه والمثبت عن المختصر . 3 - البداية والنهاية بتحقيقنا 2 / 104 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 425 . 4 - البداية والنهاية 2 / 104 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 425 . 5 - الزيادة عن المختصر للإيضاح وفي المصادر : فقال . 6 - كذا جاءت بالأصل منونة . وفي المختصر ، غضبان وقد سقطت اللفظة من المصدرين .