ابن عساكر
386
تاريخ مدينة دمشق
فقال إبليس فارق بذروة الجبل هذا فترادى منه فانظر تعيش أم لا قال ابن طاوس عن أبيه فقال اما علمت أن الله قال لا يجربني عبدي فاني افعل ما شئت وقال الزهري ان العبد لا يبتلي عبده ولكن الله يبتلي عبده فخصمه رواه يونس بن يزيد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمد إجازة قالا أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله أنبأنا الحسين بن صفوان البردعي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا إسحاق بن إسماعيل وعمرو بن محمد قالا حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس قال لقي الشيطان عيسى بن مريم فقال يا ابن مريم ان كنت صادقا فارق وفي حديث ابن حمزة فاوف على هذه الشاهقة فألق نفسك زاد حمزة منها وقالا فقال ويلك ألم يقل الله يا ابن آدم لا تبتليني بهلاكك فاني أعل ما أشاء قال وحدثنا عبد الله حدثني سريج بن يونس حدثنا علي بن ثابت عن الخطاب بن القاسم عن أبي عثمان قال كان عيسى يصلي على رأس جبل فأتاه إبليس فقال أنت الذي تزعم أن كل شئ بقضاء وقدر قال نعم قال فالق نفسك من الجبل وقل قدر لي قال يا لعين الله يختبر العباد ليس العباد يختبرون الله عز وجل قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا الفضل بن موسى البصري حدثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت سفيان بن عيينة يقول لقي عيسى بن مريم إبليس فقال له إبليس وفي رواية عاصم فقال له يا عيسى
--> 1 - كذا بالأصل وفي المصدرين : فترد . 2 - البداية والنهاية 2 / 94 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 406 . 3 - يعني عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا . 4 - في البداية والنهاية 2 / 94 - 95 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 406 . 6 - البداية والنهاية 2 / 95 وقصص الأنبياء 2 / 407 .