ابن عساكر
347
تاريخ مدينة دمشق
بمصر وهو وال عليها وكانت ولايته عليها خمس سنين وشهرين ونصفا وذكر غير أبي عمر انه دفن ببيت المقدس فقلت عمال المعادن بمصر مكانه تكين الخاصة وذكر غيرهما انه مات يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان والله أعلم كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي بن أبو الفضل بن سلم ح وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنبأنا أحمد بن الفضل أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس توفي النوشري في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين 5518 عيسى بن المثنى الكلبي حكى عن أبي كريمة الكلبي العابد حكى عنه أحمد بن أبي الحواري حكاية ذكرتها في ترجمة أبي كريمة 5519 عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه وسلم كان يأوي إلى الربوة لما خاف من ذوي الكفر والقسوة كما أخبر الله في كتابه فقال وهو خير ناصر ومعين " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " ذكر ذلك جماعة من المفسرين وأهل القدوة وقد سقنا أقاويلهم في باب فضل الربوة أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن رزقويه أنبأنا أحمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشير أنبأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس
--> 1 - ترجمته في الوافي بالوافيات 10 / 386 وسير أعلام النبلاء 15 / 95 وولاء مصر للكندي 286 . 2 - انظر قصته في تاريخ الطبري 1 / 585 وما بعدها والبداية والنهاية 2 / 66 وما بعدها وقصص الأنبياء لابن كثير ص 351 وما بعدها . 3 - سورة المؤمنون الآية : 50 . 4 - راجع ما جاء في فضلها في تاريخ مدينة دمشق 2 / 337 وقال ابن كثير في البداية والنهاية 2 / 91 : وقد اختلف السلف والمفسرون في المراد بهذه الربوة التي ذكر الله من صفتها انها ذات قرار ومعين .