ابن عساكر

149

تاريخ مدينة دمشق

إني لآمرك بالأمر وما أفعله ولكن أرجو من الله أن أؤجر عليه وإن أبغض الناس إلي أن أظلمه الذي لا يستعين علي إلا بالله أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن عون بن عبد الله قال قلت لأم الدرداء أي عبادة أبي الدرداء كان أكثر قالت التفكر والاعتبار أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا أبي عبد الرحمن قالا أنا أبو نصر المزكي نا أبو زكريا الحري أنا عبد الله بن الشرقي نا عبد الله بن هاشم نا وكيع نا مالك بن مغول والمسعودي عن عون بن عبد الله بن عتبة قال سألت أم الدرداء ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا الجوهري أنا أبو عمر نا يحيى نا الحسين أنا عبد الله أنا عبد الرحمن المسعودي نا عون بن عبد الله عن أم الدرداء أنه قيل لها ما كان أكثر عمل أبي الدرداء قالت التفكر قالت نظر يوما إلى ثورين يخدان في الأرض مستقلين بعملهما إذ عنت أحدهما فقام الآخر فقال أبو الدرداء في هذا تفكر استقلا بعملهما واجتمعا فلما عنت أحدهما قام الآخر كذلك المتعاونان على ذكر الله عز وجل قال وأنا عبد الله فيما قرأه علي محمد بن شعيب عن النعمان عن مكحول أن أبا الدرداء كان يقول من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر ولهم بذلك أجر ومن الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير وعليهم بذلك إصر وتفكر ساعة خير من قيام ليلة

--> 1 - رواه ابن المبارك في الزهد ص 97 رقم 286 2 - في م : انا تصحيف . 3 - الأصل وم : عبيد الله تصحيف . 4 - رواه أبو نعيم في الحلية 1 / 208 من طريقين من طريق مالك بن مغول عن عون بن عبد الله بن عتبة ومن طريق عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد . وتاريخ الاسلام ( الخلفاء الراشدون ص 403 وسير الاعلام 2 / 348 من طريق ابن عجلان عن عون بن عبد الله . 5 - رواه ابن المبارك في الزهد ص 302 رقم 872 . 6 - الأصل وم : قال والمثبت عن الزهد . 7 - رواه ابن المبارك في الزهد ص 332 رقم 949 .