أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

98

أنساب الأشراف

وقال موسى شهوات : قد مضى مصعب فولَّى حميدا * وابن مروان آمن حيث سارا مصعب كان منك أورى زنادا * حين تغشى القبائل الأقتارا وقال سالم بن وابصة الأسدي : أبلغ أمير المؤمنين رسالة * ليس المبلَّد كالجواد المسهب لا تجعلنّ مؤّنثا ذا سرّة * ضخما سرادقة وطئ المركب يغدو إذا ما الحرب أطفئ نارها * ويروح مزهوّا عظيم الموكب كأغرّ يتّخذ السيوف سرادقا * يمشي برايته كمشي الأنكب ومشهّر في الحرب فرّج سيفه * غمرات مخشي الردى متهيّب فاذكر ولا تجعل بلاء محمّد * والخاذليه لدى الحروب كجندب يدعى إذا ما الحيس أحسن أدمه * وإذا تكون عظيمة لم يندب وإلى ابن مروان الأغرّ محمّد * بين ابن أشتر هم وبين المصعب نفسي فداءك يوم ذلك من فتى * يكفي بمشهده حضور الغيّب وهي في ديوانه طويلة . المدائني ، قال : سار مصعب وحوله نفر يسير وقد خذله أهل العراق ، لعدة عبد الملك إيّاهم ، وعد حجّار بن أبجر ولاية أصبهان ، ووعدها غضبان بن القبعثرى ، وعتّاب بن ورقاء ، وقطن بن عبد الله الحارثي ، ومحمد بن عمير بن عطارد . قال : وقال عروة بن المغيرة : خرج مصعب يسير فوقعت عينه علَّي فقال : يا عروة كيف صنع الحسين فأخبرته بإبائه النزول على حكم ابن زياد وعزمه على الحرب فقال :