أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
387
أنساب الأشراف
إذا كان خير قلت قيس عشيرتي * تميل علينا جائرا في قضائكا وإن كانت الأخرى فبكر بن وائل * تخاف عليها ردها من ورائكا قضية سوء ما قضيت ابن مالك * أما إن ستجزى فاعلمنّ بذلك فأعطاه عشرة آلاف درهم فقال : يا مسمع بن مالك بن مسمع * أنت الجواد والخطيب المصقع فاصنع كما كان أبوك يصنع فقال : لعنه الله أمرني أن أفعل بأمي ما كان يفعل أبي ، ويقال أن الفرزدق قال ذلك . وقال المدائني : أتي الحجاج بطفيل بن حكيم بمسكن ، فقال له : ألم أجعلك عريفا ، ألم أفعل ، ألم أفعل ؟ قال : بلى . قال : فما أخرجك علي ؟ قال : يا أبا محمد ، إن رأيت أن تأذن لي فألحق بأهلي ؟ قال : نعم ، الحق بهم . فلما ولى قال الحجاج : ما كنت أرى أن به البائس من الضعف كل هذا . قال المدائني : قدم إلى الحجاج قيس بن مسعود فقال : ما كنت أظنك إلا عند أبي حفص ، يعني عمر بن محمد بن أبي عقيل ، وكان بالبلقاء ، فقال يزيد بن أبي كبشة : أكفاركم خير من أولئكم [ 1 ] قال الحجاج : كأنك ترى أن ما قلت له ينجيه ، وأمر به فقتل ، وكانت ابنته عند عمر بن محمد بن أبي عقيل فلذلك قال له ما قال . وقال المدائني : قتل مع ابن الأشعث عبد الله بن رزام ، والحريش بن هلال ، وعمر بن عتبة بن أبي سفيان ، ويزيد بن كعب العدوي الشاعر ، ونويرة الحميري وكان له هوى في أهل العراق فأعلمهم بمكانهم فقتل
--> [ 1 ] سورة القمر - الآية : 43 .