أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
162
أنساب الأشراف
وحماتهم ، وبقيت منهم بقية شذوا عن عسكرهم ليلا ، وأرجو أن يكون آخر هذه النعمة كأولها . فكتب إليه القباع : « هنيئا لك يا أخا الأزد ، شرف الدنيا وعزها ، وثواب الآخرة وفضلها . قال المهلب : ما أجفا أهل الحجاز أما تراه عرف اسمي . وقال بعض الخوارج في المهلب : أتانا بأحجار ليقتلنا بها * وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر وكان المهلب قال : ارموهم بالحجارة فإنها تنفر الخيل ، وتصرف وجوهها ، وتحير الرجالة وتعقرهم ، وكان الخوارج أكثر سلاحا من البصريين وطعن رجل من الخوارج رجلا من أهل البصرة فذكر أمه فقال الخارجي : أمك خير لك مني صاحبا * تسقيك محضا وتعل رائبا وقال بعضهم في قتل عبيد الله بن بشير بن الماحوز : ويوم سلى وسلبرى أحاط بهم * منا صواعق لا تبقي ولا تذر حتى تركنا عبيد الله منجدلا * كما تجدل جذع مال منعقر قال أبو الحسن المدائني : عبيد الله بن بشير بن يزيد - وهو الماحوز طعن رجلا فقيل : محزه محزا كما يمحز الحمار - ابن مساحق بن زبيد بن ضباب بن سليط ، والزبير بن علي بن يزيد بن مساحق ويزيد أخو الحارث بن مساحق .