أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

105

أنساب الأشراف

الله بن ثعلبة بن عكابة وكان جوادا ، ويعني بعيسى عيسى بن مصعب وبيحيى يحيى بن مبشّر اليربوعي من بني تميم ، ويعني بحوشب حوشب بن يزيد بن رويم ، ويعني بداود داود بن قحذم . وقال أبو السفّاح من ولد عميرة بن طارق اليربوعي : صلَّى على يحيى وأشياعه * ربّ غفور وشفيع مطاع يا سيّدا ما أنت من سيّد * موطَّا الرحل رحيب الذراع قوّال معروف وفعّاله * عقّار مثنى أمّهات الرباع وقال المدائني : كان أبو العبّاس الأعمى يهجو آل الزبير ويمدح مصعبا من بينهم ، ويمدح بني أميّة ، وكان عثمانيا فقال له عبد الملك : أنشدني شعرك في مصعب فإنّا لا نتّهمك فأنشده : رحم الله مصعبا إنّه عا * ش جوادا وكان فينا كريما طلب الملك ثمّ مات فقيدا * لم يعش باخلا ولا مذموما فقال عبد الملك : صدقت والله كذا كان . وقال هشام ابن الكلبي : تزوّج مصعب فاطمة بنت عبد الله بن السائب ، أحد بني أسد بن عبد العزّى ، فولدت له عيسى بن مصعب وعكَّاشة فقتل عيسى يوم دجيل ، ونجا عكَّاشة بنفسه فقال الشاعر : ولو كان صلب العود أو ذا حفيظة * رأى ما رأى في الموت عيسى بن مصعب والثبت أنّ البيت قيل في حوشب بن يزيد بعد هذه الأيّام وهو : ولو كان حرّا حوشب ذا حفيظة * رأى ما رأى في الموت عيسى بن مصعب وقالوا : قال عوانة : اشترط زفر في صلحه ألَّا يقاتل مع عبد الملك وابن الزبير حيّ ، ولم يدخل الهذيل في الشرط ، فلما سار عبد الملك إلى مصعب