ابن عساكر
210
تاريخ مدينة دمشق
يقول عجبت لمن علم أنه يموت كيف لا يموت أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنبأ علي بن عمر بن محمد السكري نا عبد الله بن محمد البغوي نا إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن مغيرة قال كان عروة بن أذينة إذا نام الناس بالبصرة خرج فنادى في سككها يا أهل البصرة الصلاة الصلاة ثم يتلو هذه الآية " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون " ( 1 ) رواه ابن أبي الدنيا عن إسحاق بن إسماعيل 4680 عروة بن أنيف بعثه عبد الملك بن مروان واليا على المدينة له ذكر أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف الخشاب نا الحسين الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أنا موسى بن يعقوب عن عمه أبي الحارث بن عبد الله بن وهب بن زمعة قال وأنا شرحبيل بن أبي عون وعبد الله بن جعفر عن أبي عون ح ( 2 ) قال وأنا إبراهيم بن موسى عن عكرمة بن خالد ح ( 2 ) قال وأنا أبو صفوان العطاف ( 3 ) بن خالد عن أخيه قالوا فلما بويع عبد الملك بن مروان بعث عروة بن أنيف في ستة آلاف إلى المدينة وأمرهم أن لا ينزلوا على أحد ولا يدخلوا المدينة إلا لحاجة لا بد منها وأن يعسكروا بالعرصة ( 4 ) فنزل عروة بجيشه العرصة وهرب الحارث بن حاطب عامل ابن الزبير عن المدينة فكان عروة ينزل فيصلي بالناس الجمعة ثم يرجع إلى معسكره فلم يبعث إليهم ابن الزبير أحدا وليلقوا قتالا فكتب إليهم عبد الملك أن يقبلوا إلى الشام ففعلوا ولم يتخلف منهم أحد ورجع الحارث بن حاطب إلى المدينة عاملا لابن الزبير
--> ( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 97 . ( 2 ) " ح " حرف التحويل استدرك عن م . ( 3 ) غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن م . ( 4 ) عرصة بفتح أوله وسكون ثانيه ، وهما عرصتان بعقيق المدينة ( معجم البلدان ) .