ابن عساكر
104
تاريخ مدينة دمشق
وتظل تخلجني ( 1 ) الهموم كما ترى * دلو السقاة تمد بالأشطان ( 2 ) * وقد رويت هذه الأبيات للحارث بن رعلاء الغساني والله أعلم 4662 عدي بن زيد بن حماد ( 3 ) بن زيد بن أيوب بن مجدوق ( 4 ) بن عامر بن عصية ( 5 ) بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي ( 6 ) شاعر من شعراء الجاهلية كان نصرانيا وكان يسكن الحيرة وأرسله صاحب الحيرة إلى ملك الروم بهدية ودخل دمشق وذكرها في شعره وهو المعروف بالعبادي والعباد هم نصارى الحيرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ( 7 ) نا أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي ( 8 ) في كتاب طبقات الشعراء الجاهليين ( 9 ) في الطبقة الرابعة منهم وهم أربعة رهط فحول شعراء موضعهم مع الأوائل وإنما أخل بهم قلة شعرهم بأيدي الرواة فذكر طرفة وعبيد بن الأبرص وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد بن حماد ( 10 ) بن زيد بن أيوب بن
--> ( 1 ) الأصل : " بحابحى " والمثبت عن م ومعجم الشعراء ، وتخلجني : تجتذبني . ( اللسان : خلج ) . ( 2 ) الأشطان : جمع شطن ، وهو حبل الدلو ( اللسان : شطن ) . ( 3 ) كذا بالأصل ، وفي معجم الشعراء ص 249 حمار ، وفي سير أعلام النبلاء 5 / 110 الحمار ، وفي الأغاني 2 / 96 حماد ، ونقل الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الأغاني : خمار بالخاء المعجمة . وجاء هذا الاسم في الشعر والشعراء : مرة : حماد ، ومرة : حماز . وفي شعراء النصرانية : حمار بالراء ، وكتب في التعليق عليه : ويروى خمار وحماد وحماز . ( 4 ) كذا بالأصل ، وفي م : مجروف ، وفي الأغاني : محروف ، وفي المختصر : محروب وفي معجم الشعراء : مجروف . ( 5 ) رسمها بالأصل : " عصه " واللفظة غير ظاهرة في م لسوء التصوير ، والمثبت عن الأغاني ومعجم الشعراء . ( 6 ) انظر أخباره في معجم الشعراء ص 249 الأغاني 2 / 97 طبقات ابن سلام 1 / 137 جمهرة ابن حزم ص 214 ومعجم الشعراء ص 249 الشعر والشعراء 1 / 225 بلوغ الإرب 2 / 262 اللباب 1 / 111 خزانة الأدب 1 / 183 سير أعلام النبلاء 5 / 110 شعراء النصرانية ص 439 ( قبل الاسلام ) . ( 7 ) في م : " الحمار " وفوقها ضبة . ( 8 ) الأصل : الحميمي ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، وهو صاحب كتاب : طبقات الشعراء . ( 9 ) طبقات الشعراء ص 58 . ( 10 ) كذا بالأصل وطبقات الشعراء ، وفي م جمار .