ابن عساكر
237
تاريخ مدينة دمشق
طلحة وجسر بن الحسن روى عنه معان بن رفاعة السلامي الشامي والوليد بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك سألت أبي عنه فقال شيخ مجهول 4075 عبد الصمد بن عبد الأعلى بن أبي عمرة أبو وهب ويقال أبو بكر الشيباني مؤدب الوليد بن يزيد شاعر كان يتهم بالزندقة وهو الذي أفسد الوليد بن يزيد قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسن عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري قال ( 1 ) ظهر من الوليد بن يزيد مجون وشرب الشراب حمله على ذلك فيما حدثني أحمد بن زهير عن علي بن محمد عن جويرية بن أسماء وإسحاق بن أيوب وعامر بن الأسود وغيرهم أن عبد الصمد بن عبد الأعلى الشيباني ( 2 ) أخو عبد الله بن عبد الأعلى وكان مؤدب الوليد فكان هشام ( 3 ) يعيب الوليد وينتقصه وكثر عبثه به وبأصحابه وتقصيره ( 4 ) به فلما رأى ذلك الوليد خرج وخرج معه ناس من خاصته ومواليه فنزل بالأزرق بين أرض بلقين وفزارة على ماء يقال له الأغدف وأخرج معه عبد الصمد بن عبد الأعلى فشربوا يوما فلما أخذ فيهم الشراب قال الوليد لعبد الصمد يا أبا وهب قل أبياتا فقال ( 5 ) ألم تر للنجم إذ شيعا ( 6 ) * يبادر في برجه المرجعا تحير عن قصد مجراته * أتى ( 7 ) الغور والتمس المطلعا فقلت وأعجبني شأنه * وقد لاح إذ لاح لي مطمعا لعل الوليد دنا ملكه * فأمسى إليه قد استجمعا وكنا نؤمل في ملكه * بتأميل ذي الجراب ( 8 ) أن يمرعا
--> ( 1 ) تاريخ الطبري 7 / 209 حوادث سنة 125 . ( 2 ) في الطبري : الشباني ، وبهامشه عن نسخة : " الشيباني " وكتب مصححه بعدها : تحريف ؟ . ( 3 ) يعني هشام بن عبد الملك كما يفهم من عبارة الطبري 7 / 211 . ( 4 ) غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن الطبري . ( 5 ) الأبيات في تاريخ الطبري 7 / 211 . والأغاني 7 / 8 ضمن أخبار الوليد بن يزيد . ( 6 ) الأصل والطبري ، وفي الأغاني : " سبعا " يعني أقام سبع ليال . ( 7 ) الأغاني : إلى الغوري . ( 8 ) الأغاني والطبري : ذي الجدب .