ابن عساكر
222
تاريخ مدينة دمشق
قال رجل لسفيان الثوري رأيت كأن ريحانة من الشام رفعت فقال سفيان الثوري ان صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعي فعرف ذلك اليوم فوجدوا موت الأوزاعي فيه أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا نا الوليد بن بكر انا علي بن أحمد بن زكريا انا صالح بن أحمد حدثني أبي احمد حدثني أبي عبد الله قال ( 1 ) جاء رجل إلى سفيان الثوري فقال له اكتب لي إلى الأوزاعي يحدثني فقال أما اني اكتب لك إليه ولا أراك ( 2 ) تجده الا ميتا لأني رأيت ريحانة رفعت من قبل المغرب ولا أراه الا موت الأوزاعي فاتاه فإذا هو مات أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا نا محمد بن يعقوب قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول مات الأوزاعي في الحمام ( 3 ) أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه نا الحسن بن سفيان نا أحمد بن عيسى المصري ( 4 ) حدثني خيران بن العلاء وكان الأوزاعي يروي عنه وكان من خيار أصحاب الأوزاعي قال دخل الأوزاعي الحمام وكان لصاحب الحمام حاجة فأغلق الباب عليه وذهب قال ثم جاء ففتح الباب فوجده ميتا قد وضع يده اليمنى تحت خده وهو مستقبل القبلة أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر انا علي بن الخضر نا عبد الوهاب بن جعفر الميداني نا أبو هاشم نا عبد الله بن أحمد بن زبر القاضي ( 5 ) ، نا إسحاق بن خالد قال سمعت أبا مسهر يقول
--> ( 1 ) تاريخ الثقات للعجلي ص 296 - 297 . ( 2 ) عن م وتاريخ الثقات ، وبالأصل : أراه . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 7 / 126 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء 7 / 127 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ص 497 ) . ( 5 ) من هذه الطريق نقله الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 127 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ص 497 ) والبداية والنهاية - بتحقيقنا 10 / 128 .