ابن عساكر

194

تاريخ مدينة دمشق

انك لا تحدث به ما كنت حيا قال أفعل يا أبت قال إني رأيت كأني واقف على باب من أبواب الجنة وإذا أحد مصراعي الباب قد زال عن موضعه وإذا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) معه أبو بكر وعمر يعالجون رده فردوه ثم تركوه فزال ثم أعادوه ثم تركوه فزال فلما كان في الثالثة قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا عبد الرحمن الا تمسك معنا فأمسكت معهم حتى ردوه وثبت أخبرنا أبو محمد بن السمرقندي اذنا وقرأته بخطه انا المفيد ( 1 ) أنا أبو ( 2 ) محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الدمشقي بها نا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن جعفر الميداني أنا أبو عمر بن فضالة نا أحمد بن أنس بن مالك انا العباس بن الوليد بن مزيد ( 3 ) نا عبد الحميد بن بكار عن محمد بن شعيب قال جلست إلى شيخ في المسجد يعني مسجد دمشق فقال انا ميت يوم كذا وكذا فلما كان ذلك اليوم اتيته فإذا به في الصحن يتفلى فقال ما أخذتم السرير ( 4 ) خذوه قبل أن تسبقوا إليه قلت ما تقول رحمك الله قال كما هو ما أقول لك أني رأيت في المنام كأن طائرا وقع على ركن من أركان هذه القبة فسمعته يقول فلان قدري وفلان كذا وأبو حفص عثمان بن أبي العاتكة نعم الرجل وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي خير من يمشي على الأرض وأنت ميت يوم كذا وكذا قال فما جاء الظهر حتى مات وأخرج بجنازته أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس الأصم انا العباس بن الوليد ( 5 ) أخبرني أبي قال وكان الأوزاعي من العبادة على شئ لم يسمع بأحد ( 6 ) قوي عليه ما اتى عليه زوال قط الا وهو فيه قائم يصلي أخبرنا أبو بكر بن المزرفي ( 7 ) نا أبو الحسين بن المهتدي انا عبيد الله بن

--> ( 1 ) الأصل : المعبد ، تصحيف ، والمثبت عن م . ( 2 ) سقطت من الأصل ، وأضيفت عن م . ( 3 ) من هذا الطريق رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 118 - 119 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) ص 489 . ( 4 ) يعني : النعش ، كما في سير أعلام النبلاء . ( 5 ) سير أعلام النبلاء 7 / 119 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) ص 489 . ( 6 ) الأصل : " أحد " والمثبت عن م والمصادر . ( 7 ) إعجامها بالأصل وم ناقص ، والصواب ما أثبت .