ابن عساكر

166

تاريخ مدينة دمشق

عليه فجعل الشيخ الذي يقود يقول يا معشر الشباب كفوا حتى نسأل الشيخ فقلت من هذا الراكب قالوا هذا الأوزاعي فقلت من هذا الذي يقوده قالوا هذا سفيان الثوري ( 1 ) أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم انا رشأ بن نظيف انا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي ( 2 ) يقول دخل الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرجا من عنده التفت مالك إلى أصحابه فقال أحدهما ( 3 ) أوسع حديثا والآخر يصلح للأمانة كذا قال وانما هو للإمامة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب ( 4 ) قال قال أحمد بن حنبل دخل سفيان الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي للإمامة ولا يصلح سفيان لم يكن لمالك في سفيان رأي وقال يعقوب في موضع آخر ( 5 ) حدثني أبو العباس الفضل بن زياد نا أبو طالب عن أبي عبد الله قال دخل سفيان والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي للإمامة ولا يصلح سفيان قال لم يكن لمالك في سفيان رأي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني انا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة ( 6 ) نا علي بن الحسن النسائي الرقي نا سلمة ( 7 ) بن سعيد قال قال مالك وذكر عنده الأوزاعي فقال كان إماما يقتدى به أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ونا عنه أبو البركات بن أبي طاهر نا أبو بكر الخطيب

--> ( 1 ) من هذا الطريق ، سير أعلام النبلاء 7 / 112 . ( 2 ) من طريق أحمد بن حنبل رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 112 . ( 3 ) في سير أعلام : أحدهما أكثر علما من صاحبه . ( 4 ) المعرفة والتاريخ 1 / 726 . ( 5 ) المعرفة والتاريخ 1 / 722 . ( 6 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 / 440 . ( 7 ) الأصل وم : مسلمة ، والمثبت عن أبي زرعة .