ابن عساكر
371
تاريخ مدينة دمشق
ووصفه بالآيات الست من أول الحديد وتلاها علينا وذكر من عظمة الله ما عجب منه السامعون من حسنه ثم ذكر القرآن فقال القرآن كلام الله وليس بمخلوق ومن قال القرآن أو قدرة الله أو عزة الله مخلوقه فهو من الكافرين فقيل له ما تقول فيمن قال لفظي بالقرآن مخلوق فقال " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد " هذا الذي قرأت كلام الله قيل له تحدث الناس ببغداد انك كتبت إلى الكرابيسي ( 1 ) فقال ومن الكرابيسي ما رأيته قط ولا أدري من هو والله ما كتبت إليه قط أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو طالب عبد الرحمن بن محمد الشيرازي أنا أبو ذر الهروي إجازة أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن المبارك ( 2 ) أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز قال عبد الله بن محمد ين منصور البزاز كان كتب عن سويد بن سعيد وعن حرملة بن يحيى وابن زغبة ( 3 ) وابن رمح ودحيم وهشام بن عمار ونظرائهم توفي سنة تسع وثمانين ومائتين 3539 عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط ويقال طويت أبو الفضل ( 4 ) البزاز ( 5 ) الرملي الحافظ سمع بدمشق هشام بن عمار ودحيما وهشام بن خالد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وارث بن الفضل بن العسقلاني ونوح بن حبيب القومسي وعبدة بن عبد الرحيم وعبد الجبار بن العلاء ومحمد بن علي بن الحسين بن شقيق وهارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وسعيد بن عمرو بن أبي سلمة وأبا جعفر سليمان بن عبد العزيز وعبد الملك بن شعيب بن الليث وعباس بن عبد العظيم وعمرو بن سواد السرخسي ( 6 ) ومحمد بن منصور ومحمد بن علي ابن أخي رواد ( 7 ) بن الجراج وعمرو بن ثور القيسراني وسعيد عبد الرحمن المخزومي وجعفر بن مسافر التنيسي
--> ( 1 ) يعني به الوليد بن أبان ، أحد معتزلة البصرة ( تاريخ بغداد 13 / 471 ) . ( 2 ) في المطبوعة : أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين المزكي . ( 3 ) كذا : " ابن زغبة " ويعني به عيسى بن حماد ، ترجمته في سير الأعلام 11 / 506 . ( 4 ) كذا بالأصل والأنساب واللباب ( الطويطي ) : أبو الفضل ، وفي المختصر 13 / 338 والمطبوعة : أبو الفضيل . ( 5 ) مهملة بدون إعجام في الأصل ، والمثبت عن المختصر والمطبوعة . ( 6 ) عن المطبوعة ، وبالأصل : " الرحى " . ( 7 ) الأصل : " داود " .