ابن عساكر

261

تاريخ مدينة دمشق

أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو الفرج سهل بن بشر أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد بن السري النيسابوري أنا أبو محمد الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن حميد نا أبو عبيدة قال ( 1 ) جاء عبد الله بن الزبير الأسدي إلى عبد الله بن الزبير بن العوام فقال يا أمير المؤمنين ان بيني وبينك رحما من قبل فلانة ( 2 ) هي أختنا وقد ولدتكم وأنا ابن فلان بن فلان ففلانة عمتي فقال ابن الزبير نعم هذا كما ذكرت وان فكرت ( 3 ) في هذا أصبت الناس بأسرهم يرجعون إلى أب واحد وإلى أم واحدة فقال يا أمير المؤمنين ان نفقتي قد نفذت فقال ما كنت ضمنت لأهلك انها تكفيك إلى أن ترجع إليهم قال يا أمير المؤمنين فان ناقتي قد نقبت ( 4 ) قال انجد بها برد خفها وارقعها بسبت واختصفها ( 5 ) بهلب ( 6 ) وسر عليها البردين قال يا أمير المؤمنين انما جئتك مستحملا ولم آتك مستوصفا لعن الله ناقة حملتني إليك فقال ابن الزبير ان وراكبها ثم خرج وأنشأ يقول * أرى الحاجات عند أبي خبيب * بعدن ( 7 ) ولا أمية في البلاد من الاعياص أو ( 8 ) من آل حرب * أغر كغرة الفرس الجواد وقلت لصحبتي ادنوا رقأبي * أفارق بطن مكة في سواد ( 9 ) وما لي حين اقطع ذات عرق * إلى ابن الكاهلية من معاد ( 10 ) *

--> ( 1 ) الخبر في الأغاني 12 / 79 في اخبار فضالة بن شريك . وخزانة 4 / 62 - 65 . ( 2 ) في خزانة الأدب : فلانه الكاهلية وهي عمتنا . ( 3 ) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف من م . ( 4 ) بالأصل : " بقيت " وفي م : الحرف الأول مهمل . والمثبت عن الأغاني وخزانة الأدب . ويقال : نقب البعير إذا حقي ورقت اخفانه . ( 5 ) كذا بالأصل وم ، وفي الأغاني والخزانة : واخصفها . ( 6 ) الهلب : الشعر . ( 7 ) في الخزانة والأغاني : تكدن . ( 8 ) بالأصل وم : الاعياض خطا والصواب ما أثبت . ( 9 ) في الأغاني : أقول لغلمني شدوا ركابي أجاوز بطن . . .