ابن عساكر

233

تاريخ مدينة دمشق

أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال ونا شرحبيل بن أبي عون عن أبيه وكان عالما بأمر ابن الزبير قال ونا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال ونا عبد الله بن جعفر عن ابن عون مولى عبد الرحمن بن مسور قال ونا موسى بن ( 1 ) يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن عمه أبي الحارث بن عبد الله قال ونا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور قال وغير هؤلاء أيضا قد حدثني وكتبت كل ما حدثوني به في مقتل عبد الله بن الزبير قالوا لما قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير بعث الحجاج بن يوسف إلى عبد الله بن الزبير بمكة في الفين من جند أهل الشام فاقبل حتى نزل الطائف فكان يبعث البعوث إلى عرفة ويبعث ابن الزبير يطيقون ( 2 ) فيهزم خيل ابن الزبير ويرجع خيل الحجاج إلى الطائف فكتب ( 3 ) الحجاج إلى عبد الملك في دخول الحرم ومحاصرة ابن الزبير وان يمده برجال فاجابه عبد الملك إلى ذلك وكتب إلى طارق بن عمرو يأمره ان يلحق بالحجاج فسار طارق في أصحابه وهم خمسة آلاف فلحق بالحجاج فنزل الحجاج من الطائف فحصر ابن الزبير في المسجد وحج بالناس الحجاج سنة اثنتين وسبعين وابن الزبير محصور ثم صدر الحجاج وطارق حين فرغا من الحج فنزلا بئر ميمون ( 4 ) ولم يطوفا بالبيت ولم يقربا النساء ولا الطيب إلى ( 5 ) ان قتل ابن الزبير فطافا بالبيت وذبحا جزرا وحصرا ( 6 ) ابن الزبير ليلة هلال ذي القعدة سنة

--> ( 1 ) سقطت " بن " من الأصل وم . ( 2 ) كذا بالأصل ، وفي المطبوعة : يطوفون . ( 3 ) من قوله : فكان يبعث إلى هنا سقط من م . ( 4 ) بئر ميمون أحد آبار مكة ( انظر ياقوت ) . ( 5 ) من قوله : ثم صدر الحجاج إلى هنا سقط من م . ( 6 ) عن وبالأصل : وحصر .