ابن عساكر

437

تاريخ مدينة دمشق

ابن الفهم في خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين سنة زاد ابن ألفهم قال الهيثم بن عدي هو من الأزد وكذا ذكر أبو حسان الزيادي في وفاته وكنيته ومبلغ سنه ( 1 ) أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين ( 2 ) بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال عبد الله بن حواله الأزدي كان يسكن دمشق جاء عنه أربعة أحاديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون وأبو الحسن ( 3 )

--> ( 1 ) انظر تهذيب الكمال 10 / 99 . ( 2 ) بالأصل وم : أبو الحسن ، خطا والصواب ما أثبت قياسا إلى سند سابق مماثل . ( 3 ) كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : أبو الحسين . وبعدها بالأصل وم يوجد سقط كبير يتجاوز الورقة ، والأخبار الواردة في المطبوعة غير مستقيمة ، وللفائدة نثبت السقط في الكلام هنا : وأبو الحسين . . ثمان وخمسين مات عبد الله بن حوالة . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة ، نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، أخبرني أبي محمد بن المغيرة . حدثني أبو عبيد القاسم بن صلام قال : - عبد الله بن حيان ، أبو مسلم جليس الوليد بن مسلم ، روى عن الحسن ، روى عنه أحمد بن أبي الحواري . أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الغزال المصري بمكة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، انا تمام بن محمد وعبد الوهاب الميداني ، قالا : أنا أبو عبد الله بن مروان ، نا محمد بن إسحاق بن الحريصي ، نا أحمد بن أبي الجواري ، نا أبو مسلم عبد الله بن حيان ، وكان جليس الوليد بن مسلم ، عن الحسن في قوله : ( فلنحيينه حياة طيبة ) قال : ليرزقنه طاعة يجد لذتها في قلبه ، قال : فحدثت بهذا أبا سليمان ، فقال : اما الذي سمعنا فالقناعة ، ولكن أيهما أفضل عندك ؟ قالنع أو الذي يجد لذة الطاعة ، فلم أجبه ، فقال : الطاعة ، وجاز إلى القناعة . حرف الخاء في آباء العبادلة . عبد الله ، ويقال : صالح بن خارجة بن حبيب بن قيس بن عمرو بن خارجة بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن الحصن بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . أبو المغيرة الشيباني الذهلي ، المعروف بأعضى بني ربيعة . خزري شاعر وفد على عبد الملك بن مروان . قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي ، عن محمد .