ابن عساكر
378
تاريخ مدينة دمشق
محمد لعبد الله بن حسن كيف أمسيت يا با محمد قال كخير كما يقول المغضب ( 1 ) فقال يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب فقال لا يزال يجئ بالشئ لا يعرفه ( 2 ) قال فإني أتلو عليك قرآنا قال وذلك أيضا قال نعم قال فهاته قال قول الله تعالى " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " ( 3 ) قال فلا تراني بعدها قاطعا رحما أخبرنا أبو القاسم الحسين ( 4 ) أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل الضراب ( 5 ) أنا أحمد بن مروان الدينوري نا عامر بن عبد الله الزبيري نا أبو مصعب نا أبي قال قال عبد الله بن الحسن لابنه يا بني استعن على الكلام بطول الفكر في المواطن التي تدعوك نفسك إلى القول فإن للقول ساعات يضر فيها الخطأ ولا ينفع فيها الصواب أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا أبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب نا الحسن بن أبي طالب نا محمد بن عبد الله بن همام أبو المفضل الكوفي نا عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي العلوي حدثني أبي أحمد بن عيسى قال سمعت عمي الحسين بن زيد يقول سب رجل عبد الله بن حسن بن حسن فأعرض عنه عبد الله فقيل له لم لا تجيبه قال لم أعرف ماوئه وكرهت بهته بما ليس فيه أنبأنا أبو نصر الحسن بن محمد أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد الباقي بن عبد الكريم أنا ( 6 ) عبد الكريم أنا عبد الرحمن بن عمر نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي حدثني أحمد بن العباس قال قال يحيى بن معين شتم رجل عبد الله بن الحسن فقال ما أنت كفؤ لي فأسب ولا أنت عبدي فأشح ( 7 )
--> ( 1 ) مهملة بالأصل وم بدون نقط والمثبت عن الجليس الصالح . ( 2 ) في الجليس الصالح : تزال تجئ بالشئ لا نعرفه . ( 3 ) سورة الرعد ، الآية : 21 . ( 4 ) كذاب الأصل وم وهو خطا والصواب : أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، قياسا إلى سند مماثل . ( 6 ) كذا بالأصل : " انا عبد الكريم " ونراها مقحمة لا لزوم لها قياسا إلى أسانيد مماثلة . ( 7 ) كذا بالأصل وم ، ولست مطمئنا لها .