ابن عساكر

200

تاريخ مدينة دمشق

واسمه عمرو بن سفيان ( 1 ) * يقول الأرذلون بنوا قشير * طوال الدهر لا ينسى عليا فقلت لهم وكيف ترون تركي * من الأعمال ( 2 ) ما يقضي عليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا بنوا عم النبي وأقربوه ( 3 ) * أحب الناس كلهم إليا فإن يك حبهم رشدا أنله ( 4 ) * وليس بصائري إن كان غيا هم أهل النصيحة من ( 5 ) لدني * وأهل مدتي ما دمت حيا أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هويا رأيت الله خالق كل شئ * هداهم واجتبى منهم نبيا هم أساوا رسول الله حتى * ترفع أمره أمرا قويا وأقوام أجابوا الله لما * دعا لا يجعلون له سميا مزينة منهم وبنو غفار * وأسلم أضعفوا معه بديا يقودون الجياد مسومات * عليهن السوابغ والمطيا * قال فكتب معاوية إلى عبيد الله بن زياد إن عرفت أبا الأسود وإلا فسأل عنه ثم أخبره أنه قد شك في دينه فإذا قال بماذا فأخبره بقوله * فإن يك حبهم رشدا أتله * البيت فبعث عبيد الله إلى أبي الأسود فأخبره بمقالة معاوية فقال أبو الأسود فأقرئه السلام ( 6 ) وأخبره بأني إنما قلت كما قال العبد الصالح " وأنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " ( 7 ) أفتراه شك في دينه

--> ( 1 ) الأبيات في الأغاني 12 / 321 وبعضها في إنباه الرواة 1 / 52 . ( 2 ) في الأغاني : " من الإعمال مفروضا عليا " وفي إنباه الرواة : " ما يجدي عليا " . ( 3 ) الأغاني : بني عم النبي وأقربيه . ( 4 ) الأغاني وإنباه الرواة : أصبه ولست بمخطئ . ( 5 ) الأغاني : غير شك وأهل مودتي . ( 6 ) بالأصل : المسلم .