ابن عساكر

160

تاريخ مدينة دمشق

عبد الغفار أنا إسحاق بن عمار بن حنش أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مهدي المصيصي نا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي حدثني مخنف بن عبد الله بن يزيد بن المغفل عن عبد الأعلى بن سراقة عن أبيه قال انتهينا إلى أبي هريرة يعني يوم اليرموك وهو يقول تزينوا للحور العين وجوار ربكم في جنات النعيم ما أنتم إلى ربكم في موطن من المواطن بأحب إليه منكم في مثل هذا الموطن ألا وإن للصابرين فضلهم قال وأطافت به الأزد ثم اضطربوا فوالله الذي لا إله إلا هو لو أتينا نذور ( 1 ) الروم في مجال واحد كما تدور الرحا فما رأيت موطنا قط البر محما ( 2 ) ساقطا ومعصما نادرا وكفا طافحة في الدنيا من ذلك الموطن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف نا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال قالوا وبرز أبو هريرة صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الأزد يعاونها وهو أحد الدوس من الأزد ( 3 ) فجعل يقول سارعوا فذكر نحو ما حكاه الأول " .

--> ( 1 ) كذا رسمها بالأصل ، وفي م ندور . ( 2 ) كذا رسمها بالأصل . وفي م : أكثر محفا . ( 3 ) انظر عامود نسبه في جمهرة ابن حزم ص 382 .