ابن عساكر
224
تاريخ مدينة دمشق
الخطيب أنا عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي نا محمد بن حميد الخراز أنا الصولي حدثني أبو الفضل مخلد بن أبان نا إسحاق الموصلي نا الأصمعي قال أول ما تكلم به النابغة من الشعر أنه حضر مع عمه عند رجل وكان عمه يشاهد به الناس ويخاف أن يكون عيبا فوضع الرجل كأسا في يده وقال * تطيب كؤوسنا لولا قذاها * وتحتمل الجليس على أذاها * فقال النابغة وحمى لذلك * فداها أن صاحبها بخيل * يحاسب نفسه بكم اشتراها * ( 1 ) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إبراهيم الحربي نا علي بن عبد الله نا سفيان عن مجالد عن الشعبي [ * * * ] قال ونا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي [ * * * ] قال ونا أبو إسماعيل نا علي ثنا حماد بن أسامة عن مجالد عن الشعبي عن ربعي بن حراش قال وفدنا إلى عمر بن الخطاب فقال من الذي يقول ( 2 ) * حلفت فلم تترك لنفسك ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب فلست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب * قالوا النابغة قال فمن القائل * إلا سليمان إذ قال المليك له * قم في البرية فازجرها عن الفند * ( 3 ) قالوا النابغة قال فمن القائل ( 4 )
--> ( 1 ) البيت في شعراء النصرانية 2 / 719 وفيه : قذاها . ( 2 ) البيتان في ديوان النابغة ص 17 - 18 والأغاني 11 - 5 والأول في الشعر والشعراء ص 71 . ( 3 ) البيت في ديوان النابغة ص 33 والأغاني 11 / 4 وفيهما : قال الاله له . . . فاحددها عن الفند . واحددها : امنعها ، والفند : الخطأ في الرأي والقول . ( 4 ) البيتان في ديوان النابغة الذبياني ص 126 والشعر والشعراء ص 71 والأول في الأغاني 11 / 4