ابن عساكر
251
تاريخ مدينة دمشق
دعا أعرابيا إلى طعامه فقال لست أطعم أنا صائم فقال له روح أتصوم في مثل هذا اليوم فقال الأعرابي أدع أيامي تذهب باطلا فقال له روح لئن كنت يا أعرابي ظننت بأيامك تذهب باطلا لقد جاد بها روح أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن عبد العزيز بن مردك أنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا يونس بن عبد الأعلى المصري أخبرني الشافعي قال قال هشام بن عبد الملك لما مات روح بن زنباع قال لبعض الناس كيف كان روح ثم قال قال روح والله ما أردت بابا من أبواب الخير إلا تيسر لي ولا أردت بابا من أبواب الشر إلا لم ( 2 ) يتيسر لي ( 3 ) كذا في هذه الحكاية وروح مات في زمن عبد الملك بن مروان قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال في سنة أربع وثمانين فيها مات روح بن زنباع بالأردن وبلغني أن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد وخالد بن يزيد بن معاوية وروح بن زنباع ماتوا في عام واحد بالصفين ( 4 ) من الأردن 2200 روح بن ألعيزار روى عن عبد الرحمن بن آدم الدمشقي روى عنه الوليد بن مسلم حديثه في ترجمة عبد الرحمن بن آدم الدمشقي 2201 روح بن نفيل قدم دمشق على يزيد بن الوليد برأس الوليد بن يزيد له ذكر يأتي ذكره في ترجمة الوليد بن يزيد 2202 روح بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أمه أم الولد تقدم ذكره في ترجمة أخيه تمام بن الوليد بن عبد الملك
--> ( 1 ) بالأصل وم : دعى . ( 2 ) بالأصل وم : " لمن تيسر " وصوبنا العبارة عن مختصر ابن منظور 8 / 341 . ( 3 ) الخبر في الإصابة 1 / 524 . ( 4 ) كذا ، وفي الوافي بالوفيات : " بالصنبرة " .