ابن عساكر

206

تاريخ مدينة دمشق

فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة وكان يشبه بجبريل جاء عنه حديثان أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة [ * * * ] وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنبأ الحسن بن أحمد أنبأ علي بن الحسن أنبأ عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول ودحية بن خليفة قال أبو سعيد ولده بالبقاع أنبأنا أبو الغنائم الحافظ ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأ أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال ( 2 ) دحية بن خليفة الكلبي ( 2 ) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مندة أنبأ حمد بن عبد الله إجازة قال وأنبأ الحسين بن سلمة أنبأ علي بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم قال ( 3 ) دحية بن خليفة الكلبي له صحبة سكن مصر وروى عنه خالد بن يزيد بن معاوية ومنصور الكلبي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد وعامر الشعبي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح الضبي أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني قال دحية بن خليفة الكلبي له صحبة ورواية عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو الذي كان ينزل جبريل عليه السلام في صورته روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد وغيره وكان رسول الله ( 4 ) ( صلى الله عليه وسلم ) أتى قيصر وفيه نزلت " وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها " ( 5 )

--> ( 1 ) موضع قريب من دمشق ، وهو أرض واسعة بين بعلبك وحمص ودمشق فيها قرى كثيرة ومياه غزيرة ( ياقوت ) . ( 2 ) التاريخ الكبير للبخاري 2 / 1 / 254 ولم يزد على ذلك . ( 3 ) الجرح والتعديل 1 / 2 / 439 . ( 4 ) كذا بالأصل ، ولعل الصواب : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد استدركت اللفظة على هامش م .