ابن عساكر

452

تاريخ مدينة دمشق

1987 الخضر غلام أبي الحسين البلوطي سمع أبا الحسين البلوطي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال توفي صديقنا خضر غلام أبي الحسين ( 1 ) البلوطي في هذه السنة يعني سنة ست عشرة وأربع مائة سمع من أستاذه ولم يحدث 1988 الخضر ( 2 ) ويقال خضير ( 3 ) بن ربيعة السلمي روى عن عبادة بن الصامت وكعب بن ماتع الحبر روى عنه عمير بن هانئ العنسي الداراني ( 4 ) وكان خضير خاصا بمعاوية وله دار بدمشق في سوق الخشب أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد أنا أبو الفتح عبد الكريم بن أحمد بن المحاملي إجازة أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني نا ابن الصواف يعني محمد بن أحمد بن الحسن نا ابن أبي حسان إسحاق بن إبراهيم نا هشام بن عمار نا الوليد نا ابن ثوبان نا عمير بن هانئ قال قال جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ( 5 ) ولا تنازع الأمر أهله إلا أن يأمروك بأمر عندك تأويله من الكتاب [ * * * ] قال عمير فحدثني خضير السلمي أنه سمع من عبادة بن الصامت يحدث به عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال خضير أفرأيت إن أنا أطعته قال تؤخذ بقوائمك فتلقى في النار وليجئن هو فلينقذك

--> ( 1 ) الأصل وم " الحسن " وقد تقدم " الحسين " . ( 2 ) في مختصر ابن منظور 8 / 78 خضير ويقال حضير . ( 3 ) بالأصل : حضير بالحاء المهملة ، وصوب ابن ماكولا في الاكمال 2 / 483 أنه بالخاء المعجمة ، وهو ما أثبتناه ، وسيأتي صوابا أثناء الترجمة " خضير " وفي م : خضير ويقال خضير ( لعل إحداهما بفتح الخاء والأخرى مصغرة ) . ( 4 ) ترجمته في سير الاعلام 5 / 421 وتقرأ " العنسي " فقد وضع بالأصل نقطتان ، واحدة فوق وأخرى تحت . والصواب ما أثبت . ( 5 ) بين اللفظتين " عليك ولا " إشارة ، وكتب الهامش مقابلها : " وإن رأيت أن لك " .