ابن عساكر

449

تاريخ مدينة دمشق

صابر لنفسه ولابنه أبي المعالي وسمعا منه في سنة إحدى عشرة وخمس مائة وبقي بعد ذلك 1983 الخضر بن نصر بن عقيل بن نصر أبو العباس الإيربلي ( 1 ) الفقيه الشافعي ( 2 ) قدم دمشق وأقام بها مدة وكان تفقه ببغداد على الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكيا ثم رجع إلى إربل فكان يفتي بها ويدرس وكان عالما بالمذهب والخلاف والفرائض زاهدا ورعا متقللا من الدنيا سئل عن مولده فقال لا أحقه لكني سمعت والدتي تقول كنت في قبل شرف الدولة بك نفساء قال وأظنه سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وجمع كتابا في فضائل الصحابة رضي الله عنهم روى فيه أحاديث بغير أسانيد وكان في إقامته بظاهر دمشق منقطعا في ( 3 ) بياض ! وهو غار في جبل الربوة ومات رحمه الله بإربل وقد نيف على المائة أو قاربها ( 4 ) 1984 الخضر بن هبة الله بن أبي الهمام ( 5 ) أبو البركات المعروف بالطائي البغدادي الشاعر ( 6 ) قدم دمشق وامتدح بها واليها ابن ابن محمد ( 7 ) بن بوري بن طغتكين سألته عن مولده فقال في رجب سنة تسع وتسعين وأربعمائة أنشدني أبو

--> ( 1 ) الأصل " الابلي " والمثبت عن م وانظر الوافي بالوفيات 13 / 337 . والأربلي نسبة إلى إربل وهي قلعة على مرحلة ( وقيل على مرحلتين ) من الموصل . ( 2 ) ترجمته في وفيات الأعيان 2 / 237 شذرات الذهب 5 / 86 الوافي بالوفيات 13 / 337 وانظر بالحاشية فيه ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له . ( 3 ) بياض بالأصل مقدار كلمة وفي م بياض . ( 4 ) كانت وفاته ليلة الجمعة رابع عشر جمادي الآخرة سنة سبع وستين وخمسمئة بإربل ودفن بها في مدرسته التي بالربض في قبة مفردة قاله ابن خلكان ( وفيات الأعيان 2 / 238 ) . ( 5 ) في الوافي بالوفيات : الهجام . ( 6 ) ترجمته في معجم الأدباء 11 / 61 وذكر وفاته سنة 564 الوافي بالوفيات 13 / 328 . ( 7 ) كذا بالأصل " ابن ابن محمد " وفي معجم الأدباء : واليها محمد بن بوري وفي م : " واليها آبق بن محمد " .