ابن عساكر
282
تاريخ مدينة دمشق
علي بن عبد الله الحمصي أنا أبي نا عبد الصمد بن سعيد القاضي أنا أحمد بن عمير أخبرني عمران بن موسى بن أيوب قال خالد بن الوليد يكنى أبا سليمان مات بحمص سنة إحدى وعشرين قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أنا مكي بن محمد المؤدب أنا سليمان بن أبي محمد قال أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص سنة إحدى وعشرين أخبرنا أبو محمد بن أبي الحسين المزكي أنا عبد العزيز بن أبي طاهر أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا أبو الميمون البجلي أنا أبو زرعة قال ( 1 ) سأل محمود يعني ابن سميع عبد الرحمن بن إبراهيم عن موت خالد بن الوليد قال بالمدينة ( 2 ) 1923 خالد بن هبار الكوفي من أصحاب علي بن أبي طالب شهد الحكومة عام أذرح تقدم ذكر ذلك في ترجمة الحارث بن مالك 1924 خالد بن هشام الجعفري من فصحاء أهل الجاهلية وفد على الحارث بن أبي شمر صاحب الجولان ( 3 )
--> ( 1 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 " 594 . ( 2 ) اتفقت المصادر على وفاة خالد بن الوليد في سنة إحدى وعشرين ، ولكنها اختلفت في مكان وفاته ، والمتتبع لمصادر ترجمته يلاحظا اضطرابها في تحديد المكان الذي مات فيه خالد ، وقد وردت أخبار كثيرة تدل على حصول الوفاة بالمدينة . وقد عقب ابن كثير في البداية والنهاية 7 " 117 بعد ذكرها ، وقد ذكرها المصنف هنا ، وهذا كله يقتضي موته بالمدينة النبوية ، وإليه ذهب دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، ولكن المشهور عن الجمهور وهم الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام وإبراهيم بن المنذر ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبد الله العصفري ، وموسى ابن أيوب وأبو سليمان بن أبي محمد وغيرهم أنه مات بحمص سنة إحدى وعشرين . وفي أسد الغابة 1 " 588 ذكر ابن الأثير وفاته : قال : وتوفي بحمص من الشام ، وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين . وقال الذهبي في سير الاعلام 1 " 384 الصحيح موته بحمص ، وله مشهد يزار . وهذا ما ذهب إليه ابن حجر في الإصابة 1 " 415 قال : ولكن الأكثر على أنه مات بحمص . ( 3 ) الجولان بالفتح ثم السكون ، قرية ، وقيسل جبل من نواحي دمشق ثم من عمل حوران ( معجم البلدان ) .