أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
302
أنساب الأشراف
أروى تزوجها أبو وداعة بن صبيرة السهمي . ( 683 ) وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأبو هيّاج ، أمهما جمانة بنت أبي طالب ولا عقب لهما ، ويقال ان جعفرا شهد وقعة حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عنده [ 1 ] اروى بنت المقوّم فولدت له بنات . وكان من ولد الحارث بن عبد المطلب لصلبه عبد شمس فولده قليل يقال لهم الموزة بالشام ، وهم بالشام ولهم عدة لا يزيدون عليها ، وقال بعض الرواة انهم لم يزيدوا على اثنين قط ، وقال بعض المدنيين هو عبد شمس بن ربيعة بن الحارث . وكانت عند تميم الداري أم حكيم من ولد نوفل بن الحارث . وكانت رقية ابنة سعيد بن نوفل بن الحارث عند بكر بن حصين بن ربيعة بن أويس بن سعيد [ 2 ] بن أبي سرح ، من بني عامر بن لؤي ، وكانت تقدمت إلى عبد الملك بن مروان وهو بالمدينة فتكلمت في امر زوجها فقال : ومن زوجك ؟ قالت [ 3 ] : بكر بن حصين ، قال : اذكري أبا آخر ، قالت : عهدي بالقوم [ 4 ] حديث الا انه ينسب إلى أويس ، فقال : ويحك أو تنكح [ 5 ] الحرة عبدها ! فقالت : يا أمير المؤمنين : إنّ القبور تنكح الأيامى النسوة الأرامل اليتامى المرء ما تبقى له السّلامى فقال عبد الملك : لعن الله هشام بن إسماعيل ، وكان عامله على المدينة ، وقضى حاجتها . وكان عبد الله بن المغيرة بن نوفل بن الحارث ويكنى أبا محمد محدّثا هلك في أيام عمر بن عبد العزيز . وكان عبد الله بن الحارث بن نوفل ويكنى أبا يحيى محدّثا قتلته السموم [ 6 ] بالأبواء سنة تسع وتسعين وهو مع سليمان بن عبد الملك وصلى عليه سليمان وروى عنه الزهري . وقال محمد بن سعد : كان يقال للحارث
--> [ 1 ] كرر ط ، د النص من « اروى تزوجها » إلى « وكانت عنده » . [ 2 ] ط ، د : سعد . انظر جمهرة الأنساب ص 170 . [ 3 ] م : قال . [ 4 ] ط : با أقوم . [ 5 ] ط : ينكح . [ 6 ] د ، م : الشموم .