أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
215
أنساب الأشراف
فهو كالماخض التي اعتا دها الطَّلق فقرّت وما يقرّ قراره كيف يخشى البوار [ 1 ] شاعر [ 2 ] قوم هرمت [ 3 ] في مديحهم أشعاره لكم الأرض كلها فأعيروا عبدكم [ 4 ] ما احتوى عليه جداره وحدثني أبو مسعود قال : أمر المنصور الربيع ان يحضر أبا دلامة القصر ويأخذه بصلاة الظهر والعصر والمغرب فأنشأ يقول [ 5 ] : ألم تريا ان الامام ألزّني [ 6 ] بمسجده والقصر مالي وللقصر [ 7 ] يكلفني [ 8 ] الأولى جميعا وعصرنا فويلي [ 9 ] من الأولى وويلي من العصر لقد كان في أهلي [ 10 ] مساجد جمّة ولكنّ هذا الأمر قدر من القدر [ 11 ] ويحبسني عن مجلس [ 12 ] استلذّه وأكرم [ 13 ] فيه بالسماع وبالخمر وما ذا عليه أرشد الله أمره [ 14 ] لو أن خطايا [ 15 ] العالمين على ظهري فقال : صدق لعنه الله ، دعوه .
--> [ 1 ] ن . م . : هل يخاف الهلاك . [ 2 ] ط ، د : ساعر . [ 3 ] الأغاني : قدمت . [ 4 ] ن . م . : شيخكم . [ 5 ] القصيدة في الأغاني ج 10 ص 259 - 260 مع اختلاف في تسلسل الأبيات ، وترد في ذيل زهر الآداب ( المطبعة الرحمانية ) ص 91 ، وفي طبقات الشعراء لابن المعتز ص 61 . [ 6 ] ط : للزني ، الأغاني : . . . ان الخليفة لزني ، ذيل زهر الآداب : ألم تعلموا ان الخليفة لزني ، وفي طبقات ابن المعتز : ألم تعلمي ان الخليفة لزني . [ 7 ] ط ، د : القصر . [ 8 ] الأغاني : وكلفني ، ذيل زهر الآداب : أصلي به الأولى مع العصر آيسا ، ومثله في طبقات ابن المعتز مع « دائبا » بدل « آيسا » . [ 9 ] الأغاني : عولي . [ 10 ] ن . م . : قومي . [ 11 ] يرد الشطر في الأغاني : ولم ينشرح يوما لغشيانها صدري . ويورد طبقات ابن المعتز محل هذا البيت : ووالله ما بي نية في صلاته ولا البر والاحسان والخير من أمري [ 12 ] ن . م . : فقد صدني عن مسجد . . . [ 13 ] ن . م . ، وطبقات ابن المعتز : أعلل . [ 14 ] ذيل زهر الآداب وطبقات ابن المعتز : وما ضره والله يصلح امره . [ 15 ] طبقات ابن المعتز : ذنوب .