ابن عساكر
400
تاريخ مدينة دمشق
الرقاشي وقال هو باقعة ( 1 ) العرب وداهية الناس ومن لا تطيقه فخالفه وأبى إلا كلامه فقال للحضين يا أبا ساسان أمن الباب دخلت فقال له ما لعمك بصر يتسور الجدران ( 2 ) قال أفرأيت القدور قال هي أعظم من أن لا ترى قال أفتقدر أن رقاش رأت مثلها قال ولا رأى مثلها عيلان ( 3 ) ولو رأى مثلها عيلان ( 3 ) لسمي شبعان ( 4 ) ولم يسم عيلان ( 3 ) قال أفتعرف الذي يقول عزلنا وأمرنا وبكر بن وائل * تجر خصاها تبتغي من تحالف ( 5 ) قال نعم وأعرف الذي يقول فخيبة من يخيب على غني * وباهلة ويعصر والرباب ( 6 ) والذي يقول ( 7 ) إن كنت تهوى أن تنال رغيبة * في دار باهلة بن يعصر فارحل قوم قتيبة أمهم وأبوهم * لولا قتيبة أصبحوا في مجهل قال عبد الله بن مسلم فهو الذي يقول
--> ( 1 ) الباقعة : الرجل الداهية ، والذكي العارف لا يفوته شئ ولا يدهي ( قاموس ) . ( 2 ) يعرض بعبد الله وكان قد تسور حائطا إلى امرأة . ( 3 ) والصواب : عيلان بالعين المهملة كما أثبت وبالأصل " غيلان " . ( 4 ) بالصال : شعبان ، والمثبت عن ابن العديم والمختصر والكامل للمبرد . ( 5 ) البيت في الكامل للمبرد 3 / 901 منسوبا لحارثة بن بدر الغداني بالحاشية من أبيات قالها في مالك بن مسمع . ( 6 ) البيت لزيد الخيل ، انظر شعره المجموع ضمن كتاب شعراء إسلاميون ص 159 برواية : وباهلة بن أعصر والركاب وبنفس الرواية في الكامل للمبرد 2 / 900 ولم ينسبه . ( 7 ) كذا ، وقد ورد البيت الثاني في الكامل للمبرد 2 / 900 ولم ينسبه وبهامشه ذكر أنه لثابت بن حزم . وقد ذكر المبرد هذا البيت وقد تمثل به الحضين برد على ما قاله له عبد الله : قال له : أفتعرف الذي يقول : كأن فقاح الأزد حول ابن مسمع * إذا عرقت أفواه بكر بن وائل قال : نعم ، وأعرف الذي يقول ، وذكر البيت : قوم . . .