ابن عساكر

273

تاريخ مدينة دمشق

الناس اجتمعوا إلى الحسن بن علي بالمدائن بعد قتل علي فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أن كل ما هو آت قريب وان أمر الله واقع اذلاله وان كره الناس يعني دافع واني والله ما أحببت قال محمد بن عبيد هذه الكلمة أن إلي من أمر أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ما يزن مثقال حبة خردل تهراق فيها محجمة من دم فقد عقلت ما ينفعني مما يضرني فالحقوا بمطيتكم رواه محمد بن عبيد الطنافسي عن صدقة عن جده رياح بن الحارث وقال بطيتكم أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني سلمة نا عبد الرازق قال قال معمر جابرس وجابلق المغرب والمشرق أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا إنا أبو الحسين الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله وأبو نصر قالا نا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي احمد قال ( 1 ) : ثم بايع الحسن بن علي بعد وفاة علي تسعون ( 2 ) ألفا فزهد في الخلافة فلم يردها وسلمها لمعاوية وقال لا يهراق على يديه محجمة من دم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان الدقاق أنا إسماعيل بن علي نا محمد بن عيسى الواسطي نا القاسم بن عيسى الطائي عن هشيم عن مجالد عن الشعبي أن الحسن بن علي خطب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أن أكيس الكيس التقي وان أحمق الحمق الفجور وان هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية أما أن يكون حق امرئ كان أحق به مني أو كان حقا لي تركته التماسا

--> ( 1 ) ثقات العجلي ص 116 . ( 2 ) في تاريخ الثقات للعجلي : سبعون ألفا .