ابن عساكر
251
تاريخ مدينة دمشق
الفضل عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال كانت عائشة الخثعمية عند الحسن بن علي فلما قتل علي قالت لتهنئك الخلافة قال لقتل علي تظهرين الشماتة اذهبي فأنت طالق ثلاثا قال فتلفعت بثيابها وقعدت حتى قضت عدتها فبعث إليها ببقية بقيت لها من صداقها وعشرة آلاف صدقة فلما جاءها الرسول قالت متاع قليل من حبيب مفارق فلما بلغه قولها بكى ثم قال لولا أني سمعت جدي أو حدثني أبي انه سمع جدي يقول أيما رجل طلق امرأته ثلاثا عند الأقراء أو ثلاثا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره لراجعتها [ * * * ] أنبأنا أبو سعد المطرز أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي نا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي نا قريش بن انس نا ابن عون عن محمد قال خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن ( 1 ) زبان الفزاري ابنته فقال والله أني لأنكحك واني لاعلم انك على طلق ملق غير انك أكرم العرب بيتا وأكرمه نسبا أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد العدل أنا محمد بن العباس أنا أبو الحسن الخشاب أنا الحسين ( 2 ) بن محمد أنا محمد بن سعد أنا الفضل بن دكين نا شريك عن عاصم عن ابن أبي رزين قال خطبنا الحسن بن علي يوم جمعة فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها قال وأنا محمد بن عمر حدثني علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين قال كان حسن بن علي مطلاقا للنساء وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا علي بن موسى بن الحسين بن السمسار نا أبو علي محمد بن محمد بن آدم الفزاري إملاء أنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي نا شريح بن يونس نا هشيم عن منصور عن ابن سيرين قال كان الحسن بن علي لا يدعو إلى طعامه أحدا يقول هو أهون من أن يدعى إليه أحد ( 3 ) .
--> ( 1 ) بالأصل " إلى " . ( 2 ) بالأصل " الحسن " خطأ ، والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل . ( 3 ) الخبر في سير أعلام النبلاء 3 / 262 .