ابن عساكر
260
تاريخ مدينة دمشق
أنبأنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر عن عبد الرحيم بن أحمد البخاري أنبأنا أبو الحسين علي بن عبد الله بن أبي مطير الإسكندراني حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي نبأنا الوليد بن مسلم قال وسألت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فحدثني عن أبيه زيد بن أسلم حدثني عن جده أسلم قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة وهو يقول والمسلمون يقاتلون الروم باليرموك وذكر اهتمامه بخبرهم وأمرهم والله أني لاقوم إلى الصلاة فما أدري أفي أول السورة أنا أم في اخرها ولأن لا يفتح قرية بالشام أحب إلي من أن يهلك احمد من المسلمين بمضيعة قال أسلم فبينا أنا ذات يوم مقابل الثنية بالمدينة إذ أشرف منها ركب من المسلمين منهم حذيفة بن اليمان فقام إليهم من يليهم من المسلمين فاستخبرهم فأسمعهم يقولون أبشروا يا معشر المسلمين بفتح الله عز وجل ونصره قال أسلم فانطلقت أسعى حتى أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت ابشر يا أمير المؤمنين بفتح الله عز وجل ونصره فخر عمر ساجدا لله قال الوليد فذاكرت عبد الله بن المبارك بسجدة الفتح وحدثته بهذا الحديث فقال عبد الله بن المبارك بهذا حدثك عبد الرحمن بن زيد فقلت نعم فقال ما سمعت في سجدة الشكر والفتح بحديث أثبت من هذا قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا محمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن المحسن بن علي بن يعقوب قال أنبأنا علي بن يعقوب بن إبراهيم نبأنا أحمد بن إبراهيم نبأنا أحمد بن إبراهيم بن بشر نبأنا ابن عايذ قال قال الوليد أخبرني عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه والناس على اليرموك يقاتلون الروم وهو يذكر اهتمامه بأمر المسلمين فقال والله اني لاقوم إلى الصلاة فما أدري أفي أول السورة أنا أم في اخرها ولإن لا يفتح الله عز وجل علي قرية من قرى الشام أحب إلي أن يصاب أحد من المسلمين بمضيعة قال أسلم فبينا أنا ذات غد مما يلي البيت إذا أنا بركبة فيهم حذيفة بن اليمان وهم يقولون لمن لقيهم من المسلمين أبشروا معشر المسلمين بنصر الله تبارك وتعالى قال