ابن عساكر

239

تاريخ مدينة دمشق

قال نعم ما رأيت ثم قال ادع لي عبد الله بن مسعدة الفزاري فدعوته وكان آدم شديد الأدمة فقال دونك هذه بيض بها ولدك وهو عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن بدر قال عوانة وكان في سبي فزاره فوهبة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لابنته فاطمة فأعتقته كان غلاما ربته فاطمة وعلي عليهما السلام وأعتقته فكان بعد ذلك مع معاوية أشد الناس على علي رضي الله تعالى عنه 1226 حدير ( 1 ) أبو فوزة ويقال أبو قروة ( 2 ) الأسلمي ويقال السلمي ( 3 ) مولاه ( 4 ) يقال إن له صحبة سكن حمص روى عن أبي الدرداء وكعب الأحبار روى عنه العلاء بن الحارث وبشر مولى معاوية ويونس بن ميسرة بن حلبس وخرج مع كعب من دمشق إلى حمص انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله بن صفوان البصري نبأنا إبراهيم بن دحيم نبأنا هشام عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العاتكة حدثنا أخ لي يقال له زياد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا رأى الهلال قال اللهم بارك لنا في شهرنا هذا الداخل فذكر الحديث وقال توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمعوه منه والسابع صاحب الفرس الخزبور ( 5 ) والرمح الثقيل حدير أبو فروة السلمي انتهى ( 6 ) [ * * * ] أخبرنا أبو محمد الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد

--> ( 1 ) نص ابن حجر في الإصابة : حدير مصغر . وفوزة : بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي . ( 2 ) كذا بالأصل وفي بغية الطلب أبو قرة وفي أسد الغابة : أبو فروة قال ابن حجر : وقال بعضهم أبو فروة وهو وهم . ( 3 ) قال ابن حجر : وهو أصوب . ( 4 ) ترجمته في أسد الغابة 1 / 465 والإصابة 1 / 316 وبغية الطلب 5 / 2140 . ( 5 ) الخزبور : خزب ورم أو سمن حتى كأنه ورام . الجلد تهيج والضرع تورم ( القاموس ) . ( 6 ) الخبر في بغية الطلب لابن العديم 5 / 2141 - 2142 .