أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

74

أنساب الأشراف

الوصيّة فأبى ، ثم قدم الحسن على عبد الملك بن مروان فرحّب به ، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب فقال له عبد الملك ( بن مروان ) : لقد أسرع إليك الشيب . فقال : يحي بن الحكم : ( قد ) شيّبته أماني أهل العراق الذين يقدمون عليه كل عام يمنّونه الخلافة ! ! ! فقال له ( الحسن ) : ليس كما قلت ، ولكنّا أهل بيت يسرع إلينا الشيب . فسأله ( عبد الملك ) عما قدم له فأخبره بما سأله الحجاج فكتب إليه أن يمسك عنه ووصله ، فلقي يحي بن الحكم فقال له : ما حملك على ما قلت ؟ [ 1 ] فقال : النظر لك ، والله لولا فرقه منك ما قضى حاجتك ! ! ! ( ولد الحسن بن الإمام الحسن عليهما السلام ) فولد الحسن بن الحسن بن علي ، عبد الله بن حسن بن حسن ، وحسن بن حسن بن حسن [ 2 ] وإبراهيم بن ( حسن بن ) حسن ، مات ببغداد [ 3 ] . وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن علي .

--> [ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ما حملت علي ما قلت ؟ . . . [ 2 ] قال في ترجمته من مقاتل الطالبيين ص 185 : وكان متألها فاضلا ورعا يذهب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى مذهب الزيدية . . . ثم قال : وتوفي الحسن بن الحسن بن الحسن في محبسه بالهاشمية في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وستين سنة . وقد عقد له ترجمة في الطبقات الكبرى : ج 5 ص 235 وفي تاريخ بغداد : ج 7 ص 294 . [ 3 ] قال في ترجمته من مقاتل الطالبيين ص 188 : وتوفي إبراهيم بن الحسن بن الحسن في الحبس بالهاشمية في ربيع الأول سنة ( 145 ) وهو أول من توفي منهم في الحبس وهو ابن ( 67 ) سنة . أقول : وله أيضا ترجمة في تاريخ بغداد ج 6 ص 54 وكذلك في لسان الميزان : ج 1 ، ص 47 وقال روى عنه الفضيل بن مرزوق حديث رد الشمس لعلي ، ذكره المؤلف في المغنى وروي عنه أيضا أبو عقيل يحي بن المتوكل المترجم في تهذيب التهذيب ج 11 ، ص 370 . وطبقات ابن سعد ج 5 ص 235 .