أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

229

أنساب الأشراف

أمر زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام 1 - كان زيد بن علي لسنا خطيبا [ 1 ] دخل على هشام بن عبد الملك فقال : إنه ليس أحد بدون أن يوصي بتقوى الله ، ولا أحد فوق أن يوصى بها [ 2 ] .

--> [ 1 ] وكان رضوان الله عليه سيدا فقيها وعدلا رضيا ، وعند رسول الله وأهل بيته حبيبا ، وقد ورد في شأنه وعظمته أخبار كثيرة ، روى ابن عساكر في ترجمة زيد من تاريخ دمشق : ج 6 / الورق 323 ب / من النسخة الظاهرية ، وفي نسخة : ج 19 / 139 - وذكره أيضا في تهذيبه : ج 6 ص 18 - قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان أنبأنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم - قدم علينا - أنبأنا علي بن محمد ابن عامر النهاوندي - وأنا سألته - أنبأنا أحمد بن حيان الرقي ، عن طارق بن شهاب : عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر يوما إلى زيد بن حارثة وبكى وقال : المظلوم من أهل بيتي سمي هذا ، والمقتول في الله والمصلوب من أمتي سمي هذا - وأشار إلى زيد بن حارثة - ثم قال : ادن مني يا زيد زادك الله حبا عندي فإنك سمي الحبيب من ولدي زيد . وقال أيضا : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، أنبأنا جعفر الخلدي أنبأنا قاسم بن محمد الدلال ، أنبأنا إبراهيم ابن الحسن التغلبي أنبأنا شعيب بن راشد ، عن محمد بن سالم : عن ( الإمام ) جعفر ( بن محمد ) أنه ذكر زيدا فقال : رحم الله عمي كان والله سيدا ، لا والله ما ترك فينا لدنيا ولا لآخرة مثله . وقال أيضا : أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون في كتابه ، أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد ابن عبد الله بن برة ، أنبأنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن جعفر بن النحاس التيملي ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني ، أنبأنا أبو سعيد عباد بن يعقوب الأسدي : أنبأنا عمرو بن القاسم قال : دخلت على جعفر بن محمد ، وعنده أناس من الرافضة ، فقلت : إن هؤلاء يبرؤون من عمك زيد ! ! ! قال : يبرؤون من عمي زيد ؟ ! قلت : نعم . قال : برء الله ممن يبرأ منه ، كان والله أقرؤنا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله وأوصلنا للرحم ، والله ما تراء فينا لدنيا ( ولا ) لآخرة مثله . ومن أراد المزيد فعليه بترجمة الإمام الباقر ، والإمام الصادق عليهما السلام من بحار الأنوار . [ 2 ] وهذا ذكره مسندا ومفصلا في الباب ( 7 ) من تيسير المطالب ص 105 ، ط 1 .