أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

147

أنساب الأشراف

( تعداد ولد الإمام علي بن الحسين عليهم السلام وأسماؤهم ) فولد علي بن الحسين محمدا وعبد الله وحسينا ، وأمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي ، وعمرا وزيدا لأم ولد . وعليا وخديجة لأم ولد . وأم موسى وأم حسن وكلثم ومليكة لأمهات أولاد شتى . فولد محمد بن علي جعفرا وعبد الله أمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد ابن أبي بكر ، فإلى جعفر بن محمد بن علي تنسب الجعفرية ، وهو أبو موسى ابن جعفر . وكان يكنى أبا عبد الله ومات بالمدينة . وأما عبد الله بن محمد ، فكان يلقب دورقا ، مات بالمدينة وله عقب . وأما زيد بن علي بن الحسين فكان يكنى أبا الحسين ، قتل بالكوفة ، وكانت ميمونة بنت حسين بن زيد بن علي بن الحسين عند المهدي وكان حسين ابن زيد أعمى وكان لزيد ابن يقال له عيسى مات بالكوفة . وأما علي بن علي بن الحسين فكان يلقب الأفطس وله عقب . 7 - حدثني بكر بن الهيثم ، حدّثني علي بن عبد الله المديني عن سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس : عن ابن عباس قال : استشارني الحسين في الخروج فقلت : والله لولا أن يزري ذلك بي وبك لنشبت يدي في رأسك ! ! ! فقال : والله لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحل بي هذه الحرمة غدا [ 1 ] .

--> [ 1 ] والحديث رواه الطبراني وزاد في آخره : « قال ( ابن عباس ) : فذلك الذي سلى بنفي عنه » . كما رواه عنه في باب مناقب الإمام الحسين من مجمع الزوائد : ج 9 ص 192 ، قال : ورجاله رجال الصحيح . أقول : المراد من الحرمة هي حرمة الكعبة المعظمة ، ولهذا الكلام شواهد ذكرناها في كتابنا « عبرات المصطفين » . وهذا يدل على أنه عليه السلام لو كان بقي في مكة المكرمة ، لكان قتل فيها ولو كان متعلقا بأستار الكعبة ، ويشهد له أيضا سيرة بني أمية وما فعلوه في أيام ابن الزبير من نصب المنجنيق على الكعبة ، ورمي اللائذين بالكعبة ! ! !