أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

132

أنساب الأشراف

وولى المنصور سوار بن عبد الله أيمان الناس وتسكينهم ففعل . 135 - وحدثت عن أبي عاصم النبيل أنه قال : لما دخل إبراهيم الدار وخرج سفيان منها ، بسط له حصير فقلبته الريح فتطير له من ذلك [ 1 ] . وبعث ( إبراهيم ) إلى محمد وجعفر ابني سليمان - وكانت أمهما أم الحسن بنت جعفر بن حسن بن حسن - : يقول لكما خالكما : إن أحببتما جواري ففي الأمن والسعة والرحب ، وإن كرهمتماه فاذهبا إلى حيث شئتما ، ولا تسفكا بيننا دما . 136 - وحدثني عبد الله بن صالح العجلي قال : خرج إبراهيم بالبصرة فأخذها ، ووجّه إل الأهواز وفارس ، وولى خراج الأهواز عفو الله بن سفيان الثقفي ، وحصر سفيان بن معاوية ، ثم آمنه فخرج عن دار الإمارة ، فوجّه المنصور عامر بن إسماعيل السلمي ( المسلى « خ » ) في جيش عظيم فنزل واسطا ، ووجه إلى البصرة جيشا ، ثم إن إبراهيم خاف غدر أهل البصرة واختلافهم وعصبيتهم فأقبل نحو واسط فحاربه عامر بن إسماعيل ، ثم مضى إبراهيم يريد الكوفة وقد قدمها [ 2 ] عيسى بن موسى من الحجاز ، ووجهه المنصور لمحاربته ، فالتقيا بقرية تدعى باخمرى فهزم إبراهيم عيسى هنيئة [ 3 ] وكان جل أصحاب إبراهيم رجالة ، ثم عطفت عليه خيل عيسى ورجاله فقتل ( إبراهيم ) ورجع عيسى إلى الكوفة . 137 - وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال : كان المغيرة

--> [ 1 ] وذكره مع التالي مسندا في مقاتل الطالبيين ص 322 . [ 2 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « وقدومها » . [ 3 ] كذا .