أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

100

أنساب الأشراف

وزعمت أنك ابن أخف الناس عذابا يوم القيامة ، وابن خير الأشرار وليس من الكفر باللَّه صغير ، وما من شيء من عذاب الله بخفيف ! ! ! وليس في في الشرار خير ، وليس ينبغي لمسلم يؤمن باللَّه أن يفخر بأهل النار [ 1 ] . وأما ما فخرت به من أن عليا ولده هاشم مرتين وأن عبد المطلب أبوه أبو طالب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ولد حسنا مرتين . فخير الأولين

--> [ 1 ] قد تقدمت الإشارة إلى نزاهة النفس الركية عن أمثال هذه الأباطيل ، وانها من اختلافات أعداء أهل البيت وأبناء الدنيا الذين يتقربون إلى الملوك والأثرياء بالأكاذيب ، واختلاق ما يعاضدهم في استدامة ظلمهم واستمرارهم على العتو واضطهاد المحقين والدليل على الزيادة هو تواتر ابيات أبي طالب الصريحة في إيمانه وإجماع أهل البيت على أن أبا طالب رضوان الله عليه ، من أسبق السابقين إلى الإيمان باللَّه تعالى ورسوله .