ابن عساكر
355
تاريخ مدينة دمشق
شهد هذا الكتاب يوم كتب عمرو بن العاص وعياض بن غنم ويزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح ومعمر بن غياث ( 1 ) وشرحبيل بن حسنة وعمير بن سعيد ويزيد بن نبيشة وعبد الله ( 2 ) بن الحارث وقضاعي بن عامر وكتب في شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة ( 3 ) وقرأت كتابهم فوجدته خاصة لهم وفحصت ( 4 ) عن أمرهم فوجدت فتحها بعد حصار ووجدت ما وراء حيطانها ( 5 ) لرفعة الجبل ومن كثرة الرماح ( 5 ) ونظرت في جزيتهم ( 6 ) فوجدتها وظيفة عليهم خاصة دون غيرهم فقضيت لهم بكنائسهم حين وجدتهم أهل هذا العهد وأبناء البلد بنكا تلدا ووجدت من نازعهم لفيفا طرقاء ( 7 ) عليهم وذلك لو أنهم أسلموا بعد فتحها كان لهم صرفها ومساجد ومساكن فلهم في آخر الدهر ما في أولهم ( 8 ) وقضيت لمن نازعهم بما كان لم فيها من خلية أو أبنية أو كنيسة أو كسوة أو بناء أو عرصة ( 9 ) أضافوا ذلك إليها يدفع ذلك إليهم بأعيانه إن قدر عليه أو قيمة عدل يوم ينظر فيه شهده عدد كنائس النصارى التي دخلت في صلحهم بدمشق خمس عشرة ( 10 ) كنيسة في قبلة المدينة كنيسة اليعقوص ( 11 ) وكنيسة بحضرة وكنيسة المقسلاط وكنيسة بحضرة ذكر ( 12 ) بن أبي حكيم وكنيسة بحضرة سوق الفاكهة وكنيسة بحضرة بني
--> ( 1 ) لم أجده ، وفي المختصر : معمر بن عتاب . ( 2 ) في المطبوعة : عبيد الله . ( 3 ) في أسد الغابة 4 / 105 في ترجمة قضاعي بن عامر الديلي ، بعد ذكره كتاب الأمان . . . وفي آخره : شهد أبو عبيدة بن الجراح وشر حبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر ، وكتب سنة ثلاث عشرة . وعقب ابن الأثير : في هذا نظر . ( 4 ) بالأصل وخع : " ومحصت " والمثبت عن المختصر . ( 5 ) كذا وردت العبارة بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور : حيطانها لدفعة الخيل ومركز الرماح . ( 6 ) بالأصل وخع : " خرفتهم " والمثبت والزيادة عن مختصر ابن منظور 1 / 291 . ( 7 ) في مختصر ابن منظور طرؤوا عليهم . ( 8 ) الأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور : " أوله " . وفي المطبوعة : مالهم في أوله . ( 9 ) في مختصر ابن منظور : من حلية أو كسوة أو بناء أو عرصة . ( 10 ) بالأصل : " خمسة عشر " . ( 11 ) الأصل وخع ، وفي المطبوعة : اليعقوبيين . ( 12 ) الأصل وخع ، وفي المطبوعة : دار .