ابن عساكر
340
تاريخ مدينة دمشق
عمود حجر كان في هذا المسجد فأثرت كفه في العمود وأصبح الناس يوم الجمعة يهرعون إلى هذا المسجد ويبصرون الكف في الحجر قد غاصت وبلغني أنه قيل لهذا الرائي أي يد وضع في الحجر فقال اليمنى فنظروا فإذا أثر كف اليسرى وذكروا أن الرائي كان قد نقر في الحجر ذلك الأثر فالله تعالى أعلم قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني قال أراني عبد العزيز الصوفي بمسجد واثلة بن الأسقع داخل الذلاقة ( 1 ) على النهر وهو مسجد صغير ومسجد فضالة بن عبيد في سوق الكبير ( 2 ) جائز مسجد الريحان بين الدكاكين وهو مسجد سفل صغير وداره بذلك الموضع ويعرف اليوم بدار التمارين ومسجد أوس بن أوس في درب القلي وهو مسجد صغير وذكر أبو الحسين ( 3 ) محمد بن عبد الله الرازي عن شيوخه الدمشقيين ( 4 ) أن المسجد الذي على باب زقاق عطاف كان مسجد أيمن بن خريم قال ومسجد سوق الريحان مسجد يزيد بن نبيشة صحابي ( 5 ) قرشي من بني عامر بن لؤي وذكر غير أبي الحسين أن دار أبي عبيدة بن الجراح في حجر الذهب ومسجده بالسقيقة التي عند ( 6 ) بني عبد الصمد ودار خالد بن الوليد ومسجده عند باب توما ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي ( 7 ) فيما نقلته من خطه قال
--> ( 1 ) كذا بالأصل وخع ، وفي المختصر : الزلاقة . ( 2 ) بالأصل " كثير " والمثبت عن خع والمختصر . ( 3 ) بالأصل وخع : " أبو الحسن " خطأ ، وسيرد صوابا بعد أسطر . ( 4 ) بالأصل وخع : الدمشقيون . ( 5 ) بالأصل وخع : " صاحبي " والمثبت عن مختصر ابن منظور . ( 6 ) بالأصل وخع : " إلى عبد " والمثبت " التي عند " عن مختصر ابن منظور 1 / 283 . ( 7 ) بالأصل وخع الجبائي تحريف ، وهذه النسبة إلى بيع الحناء وهو نبت يخضبون به الأطراف ( الأنساب ) .