ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
340
تعليقة أمل الآمل
وقد تطلق على الحسن المذكور في المتن ، وهو الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي . وقد تطلق نادرا على الشيخ أبى يعلي محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، وهو خليفة الشيخ المفيد « ره » والجالس مجلسه ، متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا مات يوم السبت سادس عشر شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة ودفن في داره - كذا في « صه » و « جش » ، وزاد في « جش » له كتب . ثم أقول : قد ذكر بعضهم أنه تلميذ الشيخ أبى جعفر الطوسي وهو تلميذ المفيد رحمه الله ، وحينئذ يظهر أن هذا الكلام من المؤلف غير سديد . وأغرب منه أن المؤلف لم يذكر في هذا الكتاب اسم أبى يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري رأسا ولكن هو مذكور في كتب الرجال . ابن أعين : زربي ( من غلمان المرتضى ) أي من تلامذته . فتأمل . ابن الغضائري : أحمد بن الحسين بن عبيد الله ( ظن الشهيد أنه الحسين ) لا يخفى أن هذا الكلام ليس فيه خدشة ، لأن ابن الغضائري يطلق عليه أيضا . فلا يرد عليه ما أورده . اللهم من باب التخصيص ، وهو وارد على المؤلف أيضا . نعم لو قال الشهيد ان للحسين كتاب الرجال يرد عليه أن كتاب الرجال للولد أعني احمد لا للحسين الوالد ، مع أن فيه أيضا كلاما من والدي وقد سبق في ترجمتهما . فلاحظ .