ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

268

تعليقة أمل الآمل

فيقال : ان القادر قال : على رغم أنف الشريف . وذكر أبو الحسن الصابي وابنه غرس النعمة محمد في تاريخهما ان القادر بالله عقد مجلسا أحضر فيه الطاهر أبا احمد الموسوي وابنه أبا القاسم المرتضى وجماعة من القضاة والشهود والفقهاء وأبرز إليهم أبيات الرضي التي في أولها : ما مقامي على الهوان وعندي * مقول صارم وأنف حمي « 1 » قال الخليفة للنقيب أبي احمد : قل لولدك أي هو ان قد أقام عليه عندنا ، وأي ضيم لقي من جهتنا ، وأي ذل أصابته في ملكنا ؟ ما الذي يعمل معه صاحب مصر ؟ وذكر إحسانه إليه بالنقابة وولاية المظالم واستخلافه على الحرمين وتامره على الحاج . فأنكر الرضي الشعر والتمس القادر منه أن يطعن في أنساب المصريين ، فأبى وصرف القادر بعد ذلك الرضي عن النقابة وولاها محمد بن عمر الشابشتي . وأقول : قد رأيت هذه الخطابة أبسط منه في موضع آخر ، وهو أنه . . . ونقل الشيخ علي في الرسالة الخراجية : أن للسيد الرضي ثلاثين ولاية . وقال بعض العلماء : ان السيد الرضي دفن أولا في بغداد ثم نقل بعد مدة إلى حائر الحسين عليه السلام مع نعش والده ودفن بجنب السيد المرتضى . وأقول : لعله سهو ، لأن موت المرتضى متأخر عن موت السيد الرضي ، ونقل نعشه أيضا غير معروف . فتأمل . ويظهر من تفسير حقائق التنزيل الذي هو من مؤلفات السيد الرضي أن السيد قرأ النحو على أبي علي الفارسي ، ويذكره فيه بوصف الأستاذية ويعظمه غاية التعظيم .