ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
243
تعليقة أمل الآمل
صاحب التفسير وصاحب روضة الواعظين واحدا ، ويظهر من كلام الشيخ منتجب الدين الذي هو معاصر لابن شهرآشوب في كتاب فهرسته أنهما اثنان حيثما تعلم فيما بعد ( 1 ) . وقال ابن داود في رجاله : محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري المعروف بابن الفارسي [ أبو علي ] « لم جخ » متكلم جليل القدر فقيه عالم زاهد ورع ، قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور الملقب بشهاب الإسلام . انتهى ( 2 ) . وقد أورد عليه من تأخر عنه من أرباب الرجال أن هذا الشيخ غير مذكور في رجال الشيخ الطوسي . مع أن هذا الرجل زمانه متأخر عن زمان الشيخ بكثير على ما يظهر من ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته ، فإنه مقصور على ذكر من تأخر عن الشيخ . وكذا يظهر من كلام ابن شهرآشوب ومن إجازة العلامة أنه متأخر عن الشيخ بكثير . ولا يخفى أنه أيضا يعلم من كلام ابن داود أن اسمه محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري الفارسي بخلاف ما يظهر من كلام غيره . فتأمل . وقال العلامة في بعض إجازاته : محمد بن علي بن أحمد الفارسي . السيد الجليل محمد بن أحمد بن محمد الحسيني ( صاحب كتاب الرضا ) لعل المراد بكتاب الرضا عليه السلام الرسالة التي كتبها للمأمون في أصول الدين وتعرف برسالة [ . . . ] ( 3 ) .
--> ( 1 ) انظر معالم العلماء ص 116 ، فهرست منتجب الدين ص 166 و 191 . ( 2 ) رجال ابن داود ص 295 . ( 3 ) تعرف الرسالة ب « شرائع الدين » و « شرائع الإسلام » . انظر الذريعة 13 / 51 .