ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
187
تعليقة أمل الآمل
علي بن أحمد الفنجكردي الأديب النيسابوري رأيت له أبياتا في مدح نهج البلاغة بخط بعضهم ( 1 ) .
--> ( 1 ) وردت هذه الأبيات في نسخ مخطوطة منسوبة إلى الفنجكردي : نهج البلاغة من كلام المرتضى * جمع الرضى الموسوي السيد بهر العقول بحسنه وبهائه * كالدر فصل نظمه بزبرجد ألفاظه علوية لكنها * علوية حلت محل الفرقد فيه لأرباب البلاغة مقنع * من يعن باستظهاره يستسعد وترى العيون إليه صورا ان تلا * منه كتابا رائقا في مشهد أعجب به كلماته قد ناسبت * كلمات خير الناس طرا احمد نعم المعين على الخطابة للفتى * وبه إلى طرق الفصاحة يهتدى وأجد يعقوب بن أحمد ذكره * بعلو همته وطيب المولد ودعا إليه محرضا أصحابه * فعل الحنيفي الكريم المرشد العاقل الندب الأديب المكتسي * لبس العفاف الناصح المتودد ثم ابنه الحسن الموفق بعده * فيه بسنته الرضية يقتدى كم نسخة مقروءة حصلت به * مسموعة لأولي النهى والسؤدد يا رب قربه وأكرم نزله * واحشره في رهط النبي محمد وأطل بقاء الحي يبق مدرسا * فينا برغم الكاشحين الحسد صنه أبا الحسن الفتى متمسكا * بعراه وارق إلى المجرة واصعد واسهر وصل وصم وذكر واستطر * واحفظ وبر وزك وأسلم وأسعد أقول : يشير في البيت الثامن إلى أبى يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري الذي له أيضا أبيات في نهج البلاغة . وقد وجدت هذه الأبيات منسوبة في بعض النسخ إلى الشيخ أفضل الدين الحسن ابن فادار الأديب القمي ، ولكن الصحيح أن له أبيات أخرى أولها : متصفح نهج البلاغة وارد * غللا يزيد على الألذ البارد