ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
147
تعليقة أمل الآمل
ولا يغيرونها بما غيره في أواخر عمره . ( ورسالة الجمعة ) أولا كانت من جملة شرحه الفارسي على الكافي ثم ألف رسالة على حدة ثم ألف ثالثا رسالة ثالثة وتكلم فيها بالانصاف في الجملة . فليلاحظ . وبالجملة تلك الرسالة في حرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة . ( الرسالة النجفية والرسالة القمية ) في المسائل الحكمية ، كلاهما فارسيان ، الأولى في جواب سؤال نجف قلي بيك والثانية في جواب نذر علي بيك أو بالعكس وهما خصيان . ولكن شيخنا المعاصر نفسه قد قيد في هامش هذا الكتاب أن الرسالة النجفية في حلية القهوة والرسالة القمية في حلية شرب التنباك ، فلعلهما مغايران لما عثرنا عليه . فلاحظ . ( توفي سنة 1089 ) توفي سنة تسعين - تسع وثمانين بعد الألف بعد من الهجرة في بلدة قزوين ودفن بها ، ومولده سنة احدى وألف في ثالث شهر رمضان في قزوين . قرأ على المولى الحاج محمود الزماني وغيره ، وكان شريك الدرس مع الوزير خليفة سلطان عند المولى سلطان حسين ، وقرأ أيضا في أوائل التحصيل على الشيخ البهائي والسيد الداماد ، وصار في زمن وزارة خليفة سلطان مدرسا بمدرسة عبد العظيم ثم عزل وأعطي التدريس مولانا نظام الدين القرشي . وله تعليقات على توحيد ابن بابويه . السيد أبو الخير الداعي بن الرضا بن محمد العلوي الحسيني ( السيد الأصيل المرتضى بن المجتبى ) أقول : لم أجد بهذا العنوان ترجمة على حدة في كتاب الفهرس للشيخ منتجب الدين ، والذي سيجيء باب الميم هو