سيد محمد حسن بني هاشمي خميني

786

توضيح المسائل مراجع ( فارسي )

و منها : اشتغال الانسان بعيبه عن عيوب الناس ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [ 1 ] : " طوبى لمن شغله خوف الله عز و جل عن خوف الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين " و قال صلى الله عليه و آله [ 2 ] : " إن أسرع الخير ثواباً البر ، و إن أسرع الشر عقاباً البغي ، و كفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، و أن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه " . و منها : إصلاح النفس عند ميلها إلى الشر ، قال امير المؤمنين عليه السلام [ 3 ] : " من أصلح سريرته أصلح الله تعالى علانيته ، و من عمل لدينه كفاه الله دنياه ، و من أحسن فيما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين النّاس " . و منها : الزهد فى الدّنيا و ترك الرغبة فيها ، قال أبو عبد الله عليه السلام [ 4 ] : " من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، و انطلق بها لسانه ، و بصره عيوب الدنيا داءها و دواءها ، و أخرجه منها سالماً إلى دار السلام " ، و قال رجل قلت لابي عبد الله عليه السلام [ 5 ] : " إني لا ألقاك إلا في السنين فاوصني بشيء حتى آخذ به ؟ فقال عليه السلام : " أوصيك بتقوى الله ، و الورع و الاجتهاد ، و إياك أن تطمع إلى من فوقك ، و كفى بما قال الله عز و جل لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : * ( " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا " ) * و قال تعالى : * ( " فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ " ) * فإن خفت ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فإنما كان قوته من الشعير ، و حلواه من التمر و وقوده من السعف إذا وجده . و إذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط " . المطلب الثاني : في ذكر بعض الأمور التي هي من المنكر : منها : الغضب ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : [ 6 ] " الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل " و قال أبو عبد الله عليه السلام : [ 7 ] " الغضب مفتاح كل شر " و قال أبو جعفر عليه السلام : [ 8 ] " إن الرجل ليغضب فما يرضى أبداً حتى يدخل النار ، فأيما رجل غضب على قومه و هو قائم فليجلس من فوره ذلك ، فإنه سيذهب عنه رجس الشيطان ، و أيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه ، فإن الرحم إذا مست سكنت " . و منها : الحسد ، قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السلام [ 9 ] : " إن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب " ، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [ 10 ] ذات يوم لأصحابه : " إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم ، و هو الحسد ليس بحالق الشعر ، و لكنه حالق الدين ، و ينجي فيه أن يكف الإنسان يده ، و يخزن لسانه ، و لا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن " . [ 1 ] سيستانى : عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال : . . [ 2 ] سيستانى : و عنه صلى الله عليه و آله و سلم انه قال : . . [ 3 ] سيستانى : روى عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال : . . [ 4 ] سيستانى : روى عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال : . . [ 5 ] سيستانى : روى ان رجلًا قال لابى عبد الله عليه السلام : . . [ 6 ] سيستانى : فعن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال : . . [ 7 ] سيستانى : عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال : . . [ 8 ] سيستانى : عن ابى جعفر عليه السلام : انه قال : . . [ 9 ] سيستانى : فعن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام انهما قالا : . . [ 10 ] سيستانى : عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال : . .