سيد محمد حسن بني هاشمي خميني

780

توضيح المسائل مراجع ( فارسي )

ملحقات رساله آيت الله خوئى با حاشيهء آيات عظام : تبريزى و سيستانى " 1 " الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مسأله من أعظم الواجبات الدينية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، قال الله تعالى : * ( " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " ) * و قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم [ 1 ] : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، و فسق شبابكم ، و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر " فقيل له : و يكون ذلك يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه و آله و سلم : نعم فقال : كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ، و نهيتم عن المعروف فقيل له : يا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يكون ذلك ؟ فقال : نعم و شرّ من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً و المنكر معروفاً ؟ و قد ورد عنهم عليهم السلام : أن بالأمر بالمعروف تقام الفرائض و تأمن المذاهب ، و تحل المكاسب ، و تمنع [ 2 ] المظالم ، و تعمر الأرض و ينتصف للمظلوم من الظالم ، و لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ، و نهوا عن المنكر ، و تعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات و سلط بعضهم على بعض ، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء . مسأله يجب الأمر بالمعروف الواجب ، و النهي عن المنكر وجوباً كفائياً ، إن قام به واحد سقط عن غيره [ 3 ] و إذا لم يُقم به واحد أثم الجميع و استحقّوا العقاب . [ 1 ] سيستانى : روى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم : انه قال : . . [ 2 ] سيستانى : قد روى عنهم عليه السلام : . . [ 3 ] تبريزى : الغرض في مورد الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر ائتمار المأمور و انتهاء المنهي ، فما دام لم يحصل هذا الغرض و احتمل حصوله بأمر الغير أو نهيه فالسّقوط غير محرز . . سيستانى : مسأله يجب الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر مع كون المعروف واجباً و المنكر حراماً و في كون وجوبه عينياً أو كفائياً وجهان و لا يبعد الأوّل في إظهار الكراهة قولًا أو فعلًا و الثّاني فيما يتوقّف على اعمال القدرة كالضرب و الحبس ممّا كان من وظائف الْمُحتَسِب في بعض الازمنة السالفة .

--> " 1 " در اين بخش ، از كتاب فقهى " منهاج الصالحين " استفاده شده است .