أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

63

أنساب الأشراف

مالك . وأما ردمان ففي ناحية اليمن ، وسلمان في طريق العراق ، وغزّة بالشأم . فالذي بردمان ، المطلب ، والذي بسلمان ، نوفل ، والذي بغزّة ، هاشم ، والذي مات بمكة ودفن بقرب الحجون ، عبد شمس . وقال مطرود أيضا [ 1 ] : كانت قريش بيضة فتفلَّقت * فالمحّ خالصة لعبد مناف فحدثني الوليد بن صالح ، عن الواقدي ، عن يزيد بن عياض ، عن يزيد بن أسلم ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع جارية تنشد : كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمحّ خالصه لعبد الدار فقال صلى الله عليه وسلم لأبى بكر : يا أبا بكر أهكذا [ 2 ] قال الشاعر ؟ قال أبو بكر : لا ، إنما قال : « لعبد مناف » . قال : كذلك قال . 123 - ومات هاشم بغزّة من بلاد الشأم ، فقبره بها . وقدم بتركته ومتاعه أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس ، من بنى عامر بن لؤي . وكان لهاشم يوم مات خمس وعشرون سنة . وذلك الثبت . ويقال عشرون سنة . وقال مطرود يرثيه [ 3 ] : مات الندى بالشأم لما أن ثوى * فيه بغزّة هاشم لا يبعد لا يبعدن ربّ الفناء نعوده * عود السقيم يجود بين العوّد / 28 / فجفانه رذم لمن ينتابه * والنصر منه باللسان وباليد وقال أبو عبيدة : أم هاشم والمطلب وعبد شمس بنى عبد مناف : عاتكة بنت مرّة ، وأمها سلولية . وأم نوفل بن عبد مناف : واقدة بنت أبي عدى ، من بنى مازن بن صعصعة . وهي أم أبى عمرو ، واسمه عبيد بن عبد مناف ، درج .

--> [ 1 ] الطبري ، ص 1092 ، السهيلي ، 1 / 94 . ( والمح : صفرة البيضة ) . [ 2 ] خ : أحدا . [ 3 ] المحبر ، ص 163 ، حيث البيت الأول : مات الندى بالشأم يوم ثوى كما * أودى بغزة هاشم لا يبعد