أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

32

أنساب الأشراف

البأس ، المقدام ، الثابت القلب في الحرب . وقال العجّاج [ 1 ] : أليس يمشى قد ما إذا ادّكر * ما وعد الصابر من خير صبر وقال الأثرم ، حكى خالد بن كلثوم : الأسد أليس . وقال : أليس بيّن اللئيس . وجمع ليس ألياس . قال : وكانت خندف لما مات اليأس جزعت عليه ، فلم تقم بحيث مات ولم يظلها بيت حتى هلكت سائحة . فضرب بها المثل ، وقيل « حزن خندف . وقال الشاعر : / 14 / فلو أنه أغنى لكنت كخندف * على اليأس حتى أعجبت كل معجب إذا مؤنس لاحت خراطيم شمسه * بكت غدوة حتى يرى الشمس تغرب وكان موته يوم الخميس . فكانت تبكي كل خميس من غدوة إلى الليل . وقال الشاعر : لقد عصت خندف من نهاها * تبكي على اليأس فما أباها 59 - فولد اليأس بن مضر : عمرو بن اليأس - وبه كان يكنى ، وهو مدركة - وعامر بن اليأس وهو طابخة ، وعمير بن اليأس ، وهو قمعة . وأمهم خندف . واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . 60 - وروى عباس ، عن أبيه ، عن جده وغيره ، قالوا : ندّت إبل اليأس ، فدعا بنيه فقال لعمرو : إني طالب إبلي في هذه الجهة ، فاطلبها يا عمرو في هذه الجهة الأخرى . وقال لعامر : التمس لي صيدا ، وأعدد لنا طعاما . فتوجّه اليأس وعمرو ابنه في بغاء الإبل . وقالت ليلى لإحدى جاريتيها ، وكانت لها جاريتان يقال لإحداهما ضبع وللأخرى نائلة : أخرجي في طلب أهلك

--> [ 1 ] ديوانه ق 11 ، مصراع 103 - 104 ( حيث في آخره : في اليوم اصطبر ) . في الأصل عندنا « أليس نمشي » .